ولادته
لم نهتد إلى تاريخ محدد لميلاده ولو بشكل تقديري سوى إشارة واحدة وردت عند السيّد طاهر الخطيب تفيد أنّ ولادته كانت قبل الفيل بعشر سنوات (١) ، وقد أسندها إلى كتاب (مقاتل الطالبيين) للأصفهاني و (عمدة الطالب) ، ولم نجد ذلك عند مراجعة هذين المصدرين.
وعن تسلسله في الولادة ، فقد نقل ابن عساكر روايتين بهذا الخصوص :
الأولى : أسندها إلى ابن سعد قال : « عقيل بن أبي طالب ... كان أسن من جعفر وعلي عليهالسلام ».
الثانية : قال فيها : « عقيل أخو جعفر وعلي عليهالسلام وكان أكبر منهما » (٢).
وقد أيّد ذلك القاضي نعمان بقوله : « لأبي طالب ثلاث من الولد ، أكبرهم سناً عقيل بن أبي طالب ، وأوسطهم جعفر ، وأصغرهم عليّ عليهالسلام ، فلمّا شبّ عقيل دفعه أبو طالب إلى عبّاس أخيه ، ولمّا شبّ جعفر دفعه إلى حمزة ، ولمّا شبّ عليّ عليهالسلام دفعه إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم » (٣).
وأقرّ الجندي ذلك عندما أشار إلى تدوين الدواوين بقوله : « كان عمر ينظر لمصلحة المسلمين يوم دوّن الدواوين فدعا الأخ الأكبر لعليّ عليهالسلام عقيل بن أبي طالب » (٤).
_______________________
(١) عقيل بن أبي طالب / ١٥.
(٢) تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ٤ ، ٩ ، وينظر ابن حجر : الإصابة ٤ / ٤٣٨ ، القندوزي : ينابيع المودّة ١ / ٦٤٨.
(٣) شرح الأخبار ١ / ١٨٨.
(٤) جعفر الصادق عليهالسلام / ٣٥.
