بناته
أمّا بناته فيروى أنّ له ست بنات ، هنّ : أم هانئ ، وأسماء ، وفاطمة ، وأم القاسم ، وزينب أم النعمان لأمّهات أولاد ، ورملة وهي أخت محمّد بن عقيل لأمّه أم ولد حسب رواية ابن سعد (١) ، في حين جعلها البلاذري شقيقة مسلم وعبد الله الأصغر وعبيد الله ، وأم عبد الله ومحمّد لأمّهما حلية (٢) ، قيل : إنّها تزوّجت عمرو بن الحسن بن عليّ (٣) عليهمالسلام وأنجبت منه ولداً اسمه محمّد (٤). وهذه أهم المعلومات التي حصلنا عليها حول رملة وزوجها ، وهي بعمومها فقيرة وغير وافية ، ولا يمكن الاطمئنان إلى وجود رملة وزوجها ، وربما هي أسماء وهميّة لا وجود لهما وخاصّة رملة ، فهي اسم من دون أثر ، وقد تعقّب الباحث سيرة ابنها محمّد ، فلم يجد ما يهديه إلى معرفة أمّه ، وكلّ الذي وجده هو ما يتعلّق بروايته للحديث.
_______________________
(١) الطبقات ٤ / ٤٢.
(٢) أنساب الأشراف / ٦٩.
(٣) ابن أبي طالب بن عبد المطلب خرج مع الإمام الحسين عليهالسلام إلى كربلاء ، ووقع في السبي لصغر سنّه ، أمّه أم ولد ، وقد أنجب ابنه محمد ، الذي انقرض ولده ودرجوا ولم يبق منهم أحد ، وهذا يتعارض مع الأخبار الكثيرة التي نقلت عن محمّد بن عمرو وأولاده ، وفي الوقت نفسه رويت أخبار تفيد أنّ عمرو استشهد في يوم عاشوراء. ينظر أخباره في (أبو مخنف : مقتل / ٢٤٣ ، ابن حبّان : الثقات ٢ / ٣٠٩ ، الطبري : تاريخ ٤ / ٣٥٩ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٤٥ / ٤٨٤ ، مراجع من العلماء : مجموعة وفيات / ١٢٧).
(٤) ابن خياط : طبقات / ٤٥٠ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٥٥ / ١٧ ، المزّي : تهذيب الكمال ٢٦ / ٢٠٣ ، ابن حجر : تهذيب التهذيب ٩ / ٣٢٩.
