البحث في الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته
٣٩٤/١٠٦ الصفحه ٢٢٧ : يقول : يقرأ في آخر ليلة منه ، وبعضهم يقول : هو في آخر يوم منه اذا رأى هلال شوال (٢).
التوقيع
الصفحه ٢٢٩ : :
فرأيك ـ أدام اللّه عزك ـ في تأمل رقعتي
والتفضل بما اسأل من ذلك لا ضيفه الى ساير أياديك عندي ومننك عليّ
الصفحه ٢٣٤ :
الجواب :
«يحرم من ميقاته ثم يلبس الثياب ويلبي
في نفسه ، فاذا بلغ الى ميقاتهم اظهر».
وعن لبس
الصفحه ٢٣٩ : فهو من المهتدين ، ومن شك فلا دين له ، ونعوذ باللّه من الضلالة بعد الهدى».
وسأله عن القنوت في الفريضة
الصفحه ٢٤٩ : غيره؟
فاجاب :
«يجوز ذلك» (٢).
__________________
مرض ، ونجاةٌ من كل
آفة ، وحرزٌ مما يُخاف
الصفحه ٢٦٩ :
النيران (١).
وأمّا الخمس ، فقد اُبيح لشيعتنا وجعلوا
منه في حلٍّ إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم
الصفحه ٢٧٠ :
وأمّا علّة ما وقع من الغيبة ، فإنَّ
اللّه عزَّ وجلَّ يقول : (يا أيّها الّذينَ
آمنُوا لا تَسئَلوا
الصفحه ٢٧١ : المباركة ، وفصّلنا ذكرها في فصل الغيبة من كتابنا هذا الامام المنتظر عليهالسلام.
(١) وما ألطفه وأبلغه
من
الصفحه ٢٨٠ : ان التشرف بخدمته عليهالسلام من الحقائق الثابتة.
وإن من أوضح الاُمور الوجدانيّة
والمفاهيم الحسيّة
الصفحه ٣٠٨ :
«فاني قد جمعت في كتابي هذا من فنون
الزيارات للمشاهد ، وماورد في الترغيب في المساجد المباركات
الصفحه ٣١٨ : ء به من عند اللّه ، والولاية لوليّنا ، والبراءة مِن عذوِّنا ، والتسليم لأمرنا ، وانتظار
قائمنا
الصفحه ٣٣٥ : فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً ـ عدَّة أهل بدر ـ ، حتّى يأتي المسجد الحرام. فيصلّي فيه
الصفحه ٣٣٦ :
أكبر من الحسين.
فيقول المهدي : اني أنا المهدي.
فيقول له : هل عندك آية أو معجزة أو
علامة
الصفحه ٣٥١ :
فيقول للخلق بعد ثلاث : أخرجوهما من
قبريهما.
فيُخرجان غضّين طريّين لم يتغيّر خلقهما
، ولم يشحب
الصفحه ٤٠ :
واُبرئ به من العمى ،
واشفى به المريض ...» (١).
٢ ـ وفي حديث المعراج الآخر ، بسنده الى
المفضل