البحث في الإمام المنتظر عليه السلام من ولادته إلى دولته
٣٤٧/٣١ الصفحه ١٤٦ : ...» (١).
وقضايا الوجدان تغني عن البرهان ، كما
هو واضحٌ لأهل الايمان.
ويحسن في ختام بحث الغيبة أن نشير الى
ما هو
الصفحه ١٨٧ : .
لكن العلماء الموثوق بعلمهم يقولون : ان
كل الانسجة الرئيسية من جسم الحيوان تقبل البقاء الى ما لا نهاية
الصفحه ٢٠٧ : بنفسه ، فقيل له : من وصيك من بعدك؟
فقال : للّه أمر هو بالغة ، وقضى.
فهذا آخر كلام سمع منه
الصفحه ٢٣٥ : آكل من طعامه واتصدّق بصدقة؟ وكم مقدار الصدقة؟ وإن اهدى هذا الوكيل هدية الى رجل آخر ، فاحضر فيدعوني الى
الصفحه ٢٤٩ : عليهالسلام انه كتب على إزار
ابنه اسماعيل : يشهد أن لا إله إلا اللّه. فهل يجوز ان نكتب مثل ذلك بطين القبر أم
الصفحه ٢٧٤ : اللعن.
(٣) وويلٌ لمن كان
شفعاؤه خصماؤه يوم القيامة.
(٤) واللعن هو الهلاك
والطرد عن الرحمة الالهية
الصفحه ٢٨٦ : عليهالسلام»
(١).
٤
ـ تشرف الشيخ النمازي ، فيما حكاه هو دام
ظلّه. نقتطف منه معرّباً ما حاصله :
أفاد أنه في
الصفحه ٣١٦ :
المرحلة الأولى : الظهور
إقتضت الحكمة الالهية البارعة أن يكون
وقت ظهور الامام المهدي عليهالسلام
الصفحه ١١٩ :
قال شيخ الطائفة قدسسره :
«مما يُقطع على أنه سببٌ لغيبة الامام ،
هو خوفه على نفسه بالقتل
الصفحه ٢٥٧ : أم لا؟ والعامل به والتارك له ، أهو مثل الاستخارة أم هو سوى ذلك؟
فاجاب :
«الذي سنّة العالم
الصفحه ٨ :
وأحاديث الرسول
الأعظم وآله الطيّبين ، ونهج البلاغة من لئالي كلام أمير المؤمنين ، والصحيفة السجادية
الصفحه ١٣ : وصاحب الزمان ، الذي هو غير منفك عن عقيدة الامامة التي هي من العقائد الاُصولية والمباحث الأصليّة.
وهو
الصفحه ٥٥ :
فعدت الى أبي عبداللّه عليهالسلام إحدى عشرة مرّة
اُريد منه أن يستتمَّ الكلام ، فما قدرت على ذلك
الصفحه ٦٤ : أسأله عن القائم ، أهو المهديُّ أو غيره. فابتد أني فقال لي :
«يا أبا القاسم! إنَّ القائم منّا هو
الصفحه ٢١٩ :
تأوون اليها وأعلاماً تهتدون بها ، من لدن آدم عليهالسلام
الى ان ظهر الماضي عليهالسلام
(٢). كلما غاب