وَوارِثِهِ ، القائمِ بِأمرِكَ ، وَالغائِبِ في خَلقِكَ ، والمُنتَظِرِ لإذنِكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَليهِ ، وَقَرِّب بُعدَهُ ، وَانجِز وَعدَهُ ، وَاوفِ عَهدَهُ ، وَاكشِف عَن بَأسِهِ حِجابَ الغَيبَةِ ، وَأظهِر بظهورِهِ صَحائِفَ المِحنَةِ ، وَقَدِّم أمامَه الرُّعبَ ، وَثَبِّت بِهِ القَلبَ ، وَأقِم بِهِ الحَربَ ، وَأيِّدهُ بِجُندٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُسَوَّمينَ ، وَسَلِّطهُ على أعداءِ دينِكَ أجمَعينَ ، وألهِمهُ أن لا يَدعَ مِنهُم رُكناً إلاّ هَدَّهُ ، ولا هاماً إلاّ قَدَّهُ ، وَلا كَيداً إلاّ رَدَّهُ ، وَلا فاسِقاً إلاّ حَدَّهُ ، وَلا فِرعَوناً إلاّ أهلَكَهُ ، وَلا سِتراً إلاّ هَتَكَهُ ، وَلا عَلَماً إلاّ نَكَّسَهُ ، وَلا سُلطاناً إلاّ كَبَسهُ ، وَلا رُمحاً إلاّ قَصَفَهُ ، وَلا مُطرداً إلاّ خَرَقَهُ ، وَلا جُنداً إلاّ فَرَّقَهُ ، وَلا مَنبَراً إلاّ أحرَقَهُ ، وَلا سَيفاً إلاّ كَسَرَهُ ، وَلا صَنَماً إلاّ رَضَّهُ ، وَلا دَماً إلاّ أراقَهُ ، وَلا جَوراً إلاّ أبادَهُ ، وَلا حِصناً إلاّ وَطِئَهُ ، وَلا جبلاً إلاّ صَعَدَهُ ، وَلا كنزاً إلاّ أخرَجَهُ ، برحمتكَ يا أرحمَ الراحمين» (١).
١٣ ـ التسليم له ، وترك الاستعجال في ظهوره.
١٤ ـ الاهتمام بنصرته ، والعزم على نصرته في زمان ظهوره ، والاستعداد له.
١٥ ـ زيارته والتسليم عليه في كل مكانٍ وكل زمان ، خصوصاً في الأمكنة والأزمنة الشريفة.
١٦ ـ التوجّه اليه ، والاستشفاع به ، وعرض الحاجات عليه ، والتوسل به ، خصوصاً بما رُوي ، ومنه التوسل الخاصّ :
«اللهمّ إنّي أسئلك بحقّ وليّك وحجّتك صاحب الزمان إلاّ أعنتني به على جميع اُموري ، وكفيتني به مؤنة كلّ موذ وطاغ وباغ وأعنتني به. فقد بلغ مجهودي ، وكفيتني كلَّ عدوّ وهمّ وغمّ ودين وولدي وجميع أهلي وإخواني ومن
__________________
(١) مصباح الزائر : ص ٤٤٢.
