عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم : الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلى أَرْضِ زَبَرْجَدَةٍ (١) خَضْرَاءَ ، فِي ظِلِّ عَرْشِهِ عَنْ يَمِينِهِ ـ وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ ـ وُجُوهُهُمْ أَشَدُّ بَيَاضاً (٢) ، وَأَضْوَأُ مِنَ الشَّمْسِ الطَّالِعَةِ ، يَغْبِطُهُمْ (٣) بِمَنْزِلَتِهِمْ كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، يَقُولُ النَّاسُ : مَنْ هؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ (٤) : هؤُلَاءِ الْمُتَحَابُّونَ (٥) فِي اللهِ ». (٦)
١٨٨٤ / ٨. عَنْهُ (٧) ، عَنْ أَبِيهِ (٨) ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام ، قَالَ : « إِذَا جَمَعَ (٩) اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، قَامَ مُنَادٍ فَنَادى (١٠) يُسْمِعُ (١١) النَّاسَ ، فَيَقُولُ : أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ؟ »
قَالَ : « فَيَقُومُ عُنُقٌ (١٢) مِنَ النَّاسِ ، فَيُقَالُ لَهُمُ : اذْهَبُوا إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ ».
قَالَ (١٣) : « فَتَلَقَّاهُمُ (١٤) الْمَلَائِكَةُ ، فَيَقُولُونَ : إِلى أَيْنَ؟ فَيَقُولُونَ : إِلَى الْجَنَّةِ بِغَيْرِ
__________________
لم نعرفه.
(١) في المحاسن : « زبرجد ».
(٢) في المحاسن : + / « من الثلج ».
(٣) في مرآة العقول : « وربّما يقرأ : يغبّطهم ، على بناء التفعيل ، أي يعدّ أنّهم ذوي غبطة وحسن حال ، أو مغبوطين للناس ». و « الغِبطةُ » : أن تتمنّى مثلَ حال المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه ، وليس بحسد. تقول : غَبَطْتُه بما نال أغْبِطُه غَبْطاً وغِبْطةً. الصحاح ، ج ٣ ، ص ١١٤٦ ( غبط ).
(٤) في « ز » : « فيقولون ».
(٥) في « ص » : « المحابّون ».
(٦) المحاسن ، ص ٢٦٤ ، كتاب مصابيح الظلم ، ح ٣٣٧ ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن جبلة الأحمسي الوافي ، ج ٤ ، ص ٤٨٢ ، ح ٢٤٠٢ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٦٧ ، ح ٢١٢٥٣ ؛ البحار ، ج ٧ ، ص ١٩٥ ، ح ٦٥.
(٧) في « ف » : « وعنه ». والضمير راجع إلى أحمد بن أبي عبد الله.
(٨) في « ز » : ـ / « عن أبيه ». والخبر رواه البرقي في المحاسن ، ص ٢٦٤ ، ح ٣٣٦ عن أبيه ، عن النضر ، عن هشام بن سالم.
(٩) في « ص » : « أجمع ».
(١٠) في حاشية « ف » : « ينادي ». وفي المحاسن : « ينادى بصوت » بدل « فنادى ».
(١١) في حاشية « ض » : « ليسمع ».
(١٢) « العُنُق » : الجَماعة من الناس ، والرُّؤساء. القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٢١٠ ( عنق ).
(١٣) في « ص » : « وقال ».
(١٤) في « ز » : « فتتلقّاهم ». وفي مرآة العقول : « فتلقّاهم ، على بناء المجرّد ، أو على بناء التفعّل ، بحذف إحدى
![الكافي [ ج ٣ ] الكافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F981_kafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
