البحث في المواسم والمراسم
١١٣/١٦ الصفحه ٨٦ :
التزلُّف الوقح
وأضاف ابن تيمية إلى عبارته آنفة الذكر
قوله : « .. وقد وضعت في ذلك أحاديث
الصفحه ١١٤ :
فتشريف هذا اليوم متضمن لتشريف هذا
الشهر الذي ولد فيه ، فينبغي أن نحترمه حق الاحترام ونفضِّله بما
الصفحه ٢٢ :
ليكون
أشدَّ علة على من في قلبه مرض ، وأعياهُ داءً.
ولقد أطنب ابن الحاج في الدخل في
الإنكار على
الصفحه ٢٣ :
وأضاف : « إن المقتضي لما يفعل في العيد
، من الأكل والشرب ، واللباس والزينة ، واللعب والراحة
الصفحه ٥٥ : . ٢
وكل ما لم يكن على عهد رسول الله (ص)
وأصحابه ديناً ، لم يكن ممن بعدهم ديناً. والموالد لم يكن في عهده
الصفحه ٦٦ :
وكذا لو أمره باحترام الوالدين ، فيمكن
أن يجسِّد ذلك في ضمن المصداق ، الذي هو الوقوف لهما حين
الصفحه ٧٤ :
سابقا من أن ذلك لا يدل على عدم جواز عمل الموالد ، والذكريات ..
المعاصي
في المناسبات دليل المنع
ونحن
الصفحه ٧٧ :
الكلام
فيه عن سابقه.
وليراجع الوجهان اللَّذان ذكرناهما حين
الكلام على تقسيمات البدعة ، ليتضح
الصفحه ٨٧ :
أما ابن الحاج .. فذكر : أنه يستحب يوم
عاشوراء : « التوسعة فيه على الأهل والأقارب ، واليتامى
الصفحه ٩٩ : لأمِّ المقتدر
العباسي. ٤
وقبل ذلك في زمن المأمون ٥
، والواثق ٦
والمنصور ، وقبل هؤلاء جميعا الحجاج
الصفحه ٢١ :
والظاهر هو أنه لا منافاة بين الأقوال
السالفة ، لإمكان أن يكون مرادهم أن صاحب أربل أول من أحدثه في
الصفحه ٣٤ : الأحاديث
التي تحث على صيام يوم عاشوراء ، لا يمكن أن تصح ، وقد بحثنا هذا الموضوع مفصلا في كتابنا : الصحيح من
الصفحه ٣٥ : كانت قد وقعت في عهد إبراهيم عليه السّلام ، وشعائر الله مفهوم عام شامل للنبيِّ (ص) ولغيره ، فتعظيمه
الصفحه ٨٥ :
وأمّا الشيعة ، فإنَّهم ينوحون ويبكون ،
أسفا لقتل سيد الشهداء فيه ». ١
ويقول المقريزي
الصفحه ٩٧ :
مظاهر
السرور في هذا اليوم. ١
ثامناً
: عاشوراء في القرون الثلاثة الاولى.
ويقول أتباع ابن تيمية