البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
١٦٥/١ الصفحه ٥٦ : ، من قولهم : أنهم هم الذين عندهم ميراث
رسول الله (ص) ؛ فانما يقصدون به الميراث الخاص ، الذي يختص الله
الصفحه ٨٣ : جعفر ، فدخلت عليه ، فقال : قد خرج محمد بن عبد الله ،
وتسمى بالمهدي ، وو الله ، ما هو به ، وأخرى أقولها
الصفحه ٢٣٤ : اللقب ، الذي طالما دعا إليه الزيدية ، واعترف به العباسيون ، بل ودعوا إليه
في بدء دعوتهم ودولتهم ، ألا
الصفحه ٣٥٩ : فيفضله به (٢).
وقال رجل له : ما
على وجه الأرض اشرف منك أبا. فقال : التقوى شرفتهم ، وطاعة الله أحظتهم
الصفحه ٤٠ : بن الزبير ، هرب بعد مقتل محمد إلى البصرة ، فأخذ وأتي
به إلى المنصور ، فقال له المنصور : يا عثمان
الصفحه ١٠٧ : العباسيون يمارسونها ؛ فإن ذلك مما لا
يمكن الالمام به واستقصاؤه في هذه العجالة.
وإنما نريد فقط أن
نعطي لمحة
الصفحه ١٤٢ : زيادة جهوده ، ومضاعفة نشاطاته ؛ حيث قد فسح
المجال لشيعته للاتصال به ، والاستفادة من توجيهاته ؛ مما أدى
الصفحه ٢١٩ :
فأطعم ناره منهم
فريقا
وكانوا بالرضا
شغفوا زمانا
وقد نفخوا به في
الناس بوقا
الصفحه ٢٣١ : : هو أن فرقة من الزيدية ، وفرقة من أصحاب الحديث ، قد قالوا بالإمامة
على النحو الذي يقول به الشيعة
الصفحه ٢٥٨ :
معاوية وسواه ، ممن كانوا معادين للإمام (ع) ، ما كانوا يألون جهدا في الصاق التهم
به ، والافتراء عليه
الصفحه ٢٨١ : ( يعني
ولاية العهد ) عليه ، فأبى ؛ فلم يزالا به ، وهو يأبى ذلك ، ويمتنع منه .. إلى أن
قال له أحدهما : إن
الصفحه ٢٨٧ :
العهد ؛ ليكون دعاء الإمام له ، وليعتقد فيه المفتونون به الخ .. ما سيأتي؟!!.
وإذا كان قد نذر
أن يوليه
الصفحه ٣٢٨ :
« .. إن لنا عليكم
حقا برسول الله ، ولكم علينا حق به ؛ فإذا أنتم أديتم لنا ذلك وجب علينا الحق لكم
الصفحه ٣٦٤ : الدوافع ، ويبوح ببعض النوايا تجاه الإمام ، وبالنسبة لقضية ولاية العهد فإليك
ما أجاب به حميد بن مهران
الصفحه ٤١٤ : ، وذلك
الاحترام والتقدير ، الذي كان يحيطه به ، وخصوصا بعد أن توثقت عرى المودة بينهما
بالمصاهرة .. ويضيف