البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٢٢٤/٤٦ الصفحه ٣٧٩ : الشيعة طفل صغير ، لا يعلم ولا يعقل شيئا ، وان كل ما
يدعونه في الامام ما هو إلا زخرف باطل ، وظل زائل
الصفحه ٢٧ : ج ١٤ ص
١٥٠ ، وضحى الاسلام ج ١ ص ٢٣ ، ٢٤.
(٢) السيادة العربية
والشيعة والاسرائيليات ص ٤٠ ، ولا بأس
الصفحه ٣٠ : له في ذلك شيعة ، يقولون بامامته سرا حتى قتل ..
وأما محمد بن علي
فقد كان بمنتهى الحنكة والدهاء ، وقد
الصفحه ٣١ : ..
وفي سنة ١١٨ وجه بكير بن
ماهان عمار بن يزيد ـ وهو خداش ـ واليا على شيعة بني العباس ؛ فنزل مروا ، ودعا
الصفحه ٣٧ :
__________________
(١) قال في العيون
والحدائق ص ١٨٠ : « وكان قد انتشر في خراسان دعاة من الشيعة ، وقد انقسموا قسمين :
قسم منهم
الصفحه ٤٧ : الامام كان معروفا لدى الحلقات الخاصة من
الشيعة الهاشمية ، أو العباسية ، وأن الكثير من الأنصار ، الذين
الصفحه ٤٨ : الدكتور فاروق عمر ؛ فان ابن الكرماني كان
من عمال الامويين ، ولم يكن من الشيعة في أي وقت من الأوقات ، وانما
الصفحه ٥٢ : ..
لكن الظاهر أن لعن السبائية (
وهم الشيعة الامامية حسب مصطلحهم ) مفتعل على لسان السفاح ؛ لأن كلمة داود
الصفحه ٧٦ : السيد الحميري ص ٣٧٧
، ٣٧٨ ، نقلا عن الأولين ، وعن : أعيان الشيعة ج ١٢ ص ١٧٨ ، وتاريخ الاسلام ج ٢
ص ١٤٧
الصفحه ٨١ : لعيادته ـ ، وطلب منه أبو عون أن يرضى
عن ولده ، الذي كان يرى رأي الشيعة في الخلافة ، أجاب : أنه على غير
الصفحه ٨٩ : قدمنا
..
المهدي الذي عرفنا
فيما تقدم موقفه من أبي عون ، وولده ، الذي كان يذهب مذهب الشيعة في الخلافة
الصفحه ٩٧ : في ص ٢٤٤ : أن الرشيد بعد سماعه لمدائح
النمري في اهل البيت ، أمر أبا عصمة الشيعي بأن يخرج من ساعته إلى
الصفحه ١٠٢ : عرفوه شيعيا ، ويسفكون دم من سمى ابنه عليا ..
ولو لم يقتل من
شيعة أهل البيت غير المعلى بن خنيس ، قتيل
الصفحه ١٠٣ : شعراء الشيعة يتكلم في ذكر مناقب الوصي ، بل ذكر معجزات
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ؛ فيقطع لسانه
الصفحه ١٧٢ : أهل طبرستان والديلم ، قبل قيام الدولة
العباسية ، من شيعة علي ؛ وإنما بايعوا للعباسيين مجاراة لأبي مسلم