البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٢٢٤/٣١ الصفحه ٣٧٦ : الملأ
الأعلى وعندكم
علم الكتاب وما
جاءت به السور (١)
هذه الأبيات التي
سارت بها
الصفحه ٣٨٣ : بتشيعه فقال :
إذا الشيعي جمجم
في مقال
فسرك أن يبوح
بذات نفسه
فصل على
الصفحه ٤٠٥ : .. فيجب أن لا يتصدوا للكتابة ، ويبوءوا باثم الخيانة
..
هذا .. ولم يكن المجال مفسوحا أمام شيعة أهل البيت
الصفحه ٤١٤ :
خروجهم عليه (١).
وصاحب كتاب عصر
المأمون يستند في استبعاده لذلك إلى تلك الرعاية التي أظهرها المأمون له
الصفحه ٩٣ : الشيعة ،
طبعة ثالثة ، ج ٤ قسم ٢ ص ١٠٨ ، وعيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٦١ ، والبحار ج ٤٩ ص
١٦٦.
(٣) الكامل
الصفحه ١٨٨ : كان قد أرسلها للعباسيين في بغداد ..
وأما أهل الكوفة ـ
التي كانت دائما شيعة علي وولده ـ فلم يبايعوا
الصفحه ٣٣٣ : القرآن ،
يرويه كل من الشيعة ، والمعتزلة ، وأهل السنة بصور ثلاثة مختلفة. ومناظرة هشام
لأبي الهذيل العلاف
الصفحه ٤٢٢ : تسالم عليه الشيعة رضوان الله عليهم ، ما عدا المرحوم الإربلي في كشف
الغمة ، ونسب ذلك أيضا إلى السيد ابن
الصفحه ٤٤١ :
الطبري : فيه تشيع يسير ، وموالاة لا تضر .. مع أن من الواضح : انهما ليسا من
الشيعة .. وهذا الاطلاق يوجد
الصفحه ٣١٣ : المفاهيم
الانسانية ..
إن أولئك الحكام ،
ما كانوا يفكرون إلا في وسائل بقائهم واستمرارهم في الحكم ، وإلا في
الصفحه ٣٢ : ؛ فحبسه ، ثم قتله ..
__________________
وفي سنة ١٢٠ ه.
وجهت شيعة بني العباس سليمان بن كثير إلى محمد
الصفحه ٣٦ : أن بلدهم
كان بعيدا من مركز الخلافة بالشام ولم يكن فيه فرق وأحزاب متناحرة كالعراق الذي
كان فيه شيعة
الصفحه ٧٨ : (٢). وتسمى هذه الفرقة ب : « الراوندية والشيعة العباسية ».
ولكننا لا نجد
لهذه الفرقة أثرا في عصر المأمون
الصفحه ٢١٨ :
وكذلك هو يقول ـ وهو
مهم فيما نحن بصدده ـ : « .. إن الرضا لم يكن بعد توليته العهد إمام الشيعة وحدهم
الصفحه ٢٧٨ : المأمون أمير المؤمنين يفوض
أمر الخلافة إلى الرضا.
__________________
(١) عبارة تاريخ
الشيعة ص ٥١ ، ٥٢