البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤١٨/١ الصفحه ٤٨٥ : تهذيب الكمال
للخزرجي
الأنصاري
٨٤ ـ خمسون ومائة صحابي مختلق
للعسكري
الصفحه ١٤٧ : : « سيد بني هاشم في زمانه ، وأجلهم. وكان المأمون يعظمه ، ويجله ،
ويخضع له ، ويتفانى فيه .. » (٢).
ومثله
الصفحه ٤٢٤ : ، يذهب إلى استشهاده (ع).
وينقل القندوزي
ذلك عن محمد پارسا البخاري في كتاب فصل الخطاب. كما وينقله عن
الصفحه ٢٤ :
الـ «١٠٠» مليون (١). وإذا كان هذا حال الولاة ، فكيف ترى كان حال الخلفاء ،
الذين كانوا يحقدون على
الصفحه ١٣٠ : يحمد الله على أن
أراحه البرامكة من أعباء الحكم (١) ، وتركوه ينصرف إلى ما يندى له جبين الانسان الحر ألما
الصفحه ٢٩٩ : أبعد منالا ،
وأقل احتمالا ـ بالنسبة إلى سنه ـ وبشروط تبعده كل البعد عن مسرح السياسة والحكم ،
وتجعل من
الصفحه ٣٨١ : ، وشد إليها قلوب الكثيرين ؛ حيث قد ثبت بالفعل : أن الإمام أعلم أهل الأرض
على الاطلاق وأفضلهم وأتقاهم إلى
الصفحه ١٧٤ :
الامة الإسلامية ، وعلى فضائلها ، وكمالاتها ؛ لأن الناس حينئذ سوف يدركون الواقع
المزري لأولئك الحكام
الصفحه ٧٦ :
بالمنكرات ،
فجرعوه العلقما
قال : فرمى بها
إلى عبد الله معاوية بن يسار ، الكاتب للمهدي ، ثم قال
الصفحه ١٥٤ : رجل خلفاء بني العباس وواحدهم ..
وما يهمنا هنا ،
هو مجرد الاشارة إلى حال المأمون ، وما كان عليه من
الصفحه ٣٦٩ :
ويؤثر عليهم بما
حباه الله من الفضائل والكمالات الأخلاقية ، وبما آتاه الله من العلم والحكمة
الصفحه ٤٥١ :
الاسلام وكماله ، وعزه ، وصلاح أهله ، وألهم خلفاءه من توكيده لمن يختارونه له من
بعدهم من عظمت به النعمة
الصفحه ٧٨ : ، ثم ابنه علي ، ثم
ابنه محمد .. وهكذا إلى أن ينتهي الأمر إليهم .. هذا .. مع الاستمرار على البراءة
من
الصفحه ٢٦٤ :
يعلم أن المأمون
يريد عقد البيعة له إلا بعد وصوله إلى خراسان واحضار المأمون له ، واعلامه بأنه
يريد
الصفحه ٤٥٩ :
فهاجر إلى القوم
الذين تبؤوا الدار والإيمان من قبلهم ، يحبون من هاجر إليهم ، ولا يجدون في صدورهم