البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٧٣/١ الصفحه ٤٨٥ :
٧٧ ـ الحضارة الاسلامية في القرن الرابع الهجري
لآدم متز
٧٨ ـ حلية
الصفحه ٩٣ : محمد بن جعفر بن محمد ، أمره أن يغير على دور آل أبي طالب في المدينة
، ويسلب ما على نسائهم من ثياب ، وحلي
الصفحه ٧٦ : ج ٢ ص ٢٥٤ ، ٢٥٥ ، والأدب في ظل التشيع ص ٢٠٧ ،
ومستدرك أخبار السيد الحميري للمرزباني ص ٥٨ ، باختصار وديوان
الصفحه ٢١٩ : التي جعلتهم يستحقون من ابن المعتز أن يجمع لهم
بين
__________________
(١) ديوان ابن المعتز
ص ٣٠٠
الصفحه ٣٠٦ :
__________________
(١) مناقب ابن
شهرآشوب ج ٤ ص ٣٦٥. وديوان ابن المعتز ص ٢٢ ـ ٢٣ وان اهتمام ابن المعتز الواضح
بقضية الرضا مع
الصفحه ٤٨٧ :
للذهبي
١٢٥ ـ العبر وديوان المبتدأ والخبر وهو تاريخ
ابن خلدون
١٢٦
الصفحه ٤٦٦ : أحب إليّ من أن ألي أمرا بين المسلمين ، أو أشرب
شربة من غير حلها ، مع عطش شديد قاتل ..
أم في العنب
الصفحه ١٤٥ : ، وهي أيضا في الصواعق المحرقة ص ١٢٢ ، وحلية الأولياء ج ٣ ص ١٩٢ ،
وعيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٣٥ ، وأمالي
الصفحه ١٦٦ : صالحه ، وعلى وفق مراده؟! ..
هذا هو السؤال
الذي لا بد للمأمون من أن يضع الحل والاجابة عليه ، بكل دقة
الصفحه ١٦٧ :
وعلى مقتضى ذلك
الحل .. ولنلق أولا نظرة سريعة على مواقف كل من هؤلاء من المأمون ، ولنخلص من ثم
إلى
الصفحه ١٩٥ :
وإذا كان لا
يستطيع أن يستعين ببني أبيه العباسيين ، فبالأحرى أن لا يستطيع أن يستعين على حلّ
مشاكله
الصفحه ٣٢٢ : والاستخلاف ، لم تسر مع الزمن في طريق يؤمن فيه العثار. بل كان تركها
على ما هي عليه ، من غير حل محدد ترضاه
الصفحه ٣٣٩ : هذا الكلام ..
وإننا إذا نظرنا
بعمق إلى قوله بعد ذلك : فمن حل عقدة أمر الله بشدها ، وفصم عروة أحب
الصفحه ٤٥٤ : ، والإمرة الكبرى ـ إن بقيت ـ بعده ، فمن حلّ عقدة أمر الله بشدها ، وفصم
عروة أحب الله إيثاقها ، فقد أباح الله
الصفحه ٣٩٤ :
نستبعد أنه قد دبر مثل ذلك في محمد بن جعفر ، الذي مات هو الآخر ـ كالرضا (ع)
والفضل بن سهل ـ في طريق بغداد