البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٢٢٧/٧٦ الصفحه ٤٢٤ :
وابن طباطبا في
الآداب السلطانية ص ٢١٨.
والشبلنجي في نور
الابصار ص ١٧٦ ، ١٧٧ طبع سنة ١٩٤٨ يروي
الصفحه ٤٧ : ساندوا الثورة ، ومنهم
ابن الكرماني نفسه ، لم يكن يعرف أن « الرضا من آل البيت » سيكون عباسيا ، مع أن
ابن
الصفحه ٤٠٩ :
وأبو الفداء ،
وابن العبري ، واليافعي وابن خلكان .. كانوا من أولئك الذين ظلموا الحقيقة
والتاريخ
الصفحه ٤٢٦ : ؛ فغدر به فقتله ».
بل لقد ذكر ابن
خلدون : أن سبب خروج إبراهيم ابن الإمام موسى (ع) على المأمون هو أنه
الصفحه ٢٨ : :
دولة بني العباس في صحيفة ابن
الحنفية :
قد نقل ابن أبي
الحديد (١) ، عن أبي جعفر الاسكافي : أنه قد صحت
الصفحه ٩٩ : أهل البيت عليهمالسلام في زمن الامويين
؛ فإنه ـ أعني ابن هرمة ـ عند ما سئل في عهد المنصور عن قوله في
الصفحه ١١١ :
ـ وهو أخوه ، وقيل : ابن اخيه ، يحيى ـ مع أهل الموصل ، حيث ذبح الآلاف الكثيرة
منهم في المسجد .. هذه
الصفحه ١٥١ : وصفه السيوطي
وابن تغري بردى ، وابن شاكر الكتبي ؛ فقالوا :
« وكان أفضل رجال
بني العباس : حزما ، وعزما
الصفحه ١٦٠ : هناك ، بايع هو ومن معه من القواد والجند لمحمد (٣) ،
__________________
(١) ابن بدرون في
شرح قصيدة
الصفحه ١٦٥ : :
__________________
(١) تاريخ ابن خلدون
ج ٣ ص ٢٢٩ ، والنجوم الزاهرة ج ٢ ص ١٠٢ ، والكامل لابن الأثير ، طبعة ثالثة ج ٥ ص
١٢٧
الصفحه ١٨٤ : الحسن بن الحسين ، ابن علي بن أبي طالب ..
وفي واسط : التي
كان قسم كبير منها يميل إلى العثمانية ـ خرج
الصفحه ٢٢٠ : ، وأهل السنة ، على حد تعبير
الشيبي ، وقالوا : بإمامة أبيه ، ثم بإمامته ..
وبديهي .. أن لا يرتاح ابن
الصفحه ٢٢٤ : واقع له ، ولا حقيقة وراءه
ويدل على ذلك بشكل واضح ابيات ابن المعتز الآتية ص ٣٠٥ / ٣٠٦ ، يقول ابن المعتز
الصفحه ٤١٦ : دبر فيما بعد بطاهر وأبنائه (٢) وغيرهم ،
__________________
(١) هكذا ذكر بعض
المؤرخين. وقال ابن
الصفحه ٤٢٧ : المأمون قد دس السم
إلى أخية زيد ابن موسى (٢) ، الذي كان قد خرج عليه قبلا بالبصرة ، وإن كان اليعقوبي
يذكر