البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٢٢٧/٦١ الصفحه ٣٢٢ : جاز للنبي
(ص) أن يترك الامة هكذا هملا ، ثم لا يضع حلا لأعظم مشكلة تواجهها ، مع أن شريعته
كاملة وشاملة
الصفحه ٣٣٢ : عشر ، الذين نص عليهم النبي (ص)
كلهم بأسمائهم ، حتى من لم يكن قد ولد بعد منهم؟!. وهذه الرسالة مشهورة
الصفحه ٣٣٣ : الإمام من قبل الله كالنبي ، كما يتضح من مناظرته الشهيرة
لعلماء وقته ، التي أوردها غير واحد من كتب التاريخ
الصفحه ٣٤١ : الدين ، لكنا على غير ما كنا لهم عليه .. » ،
ويقول : « إن الله لما قبض نبيه ، استأثرت علينا قريش بالأمر
الصفحه ٣٥٥ : الحادثة والظاهر أنه يمين بن معاوية العائشي الشاعر على ما في تاج العروس
:
ذكروا بطلعتك
النبي
الصفحه ٣٥٧ : سيما وأنه ظهر إليهم على الهيئة التي كان يخرج
عليها النبي محمد (ص) ، ووصيه علي (ع) وهو أمر جديد عليهم
الصفحه ٤٠٢ :
تأييدها الروايات
على لسان النبي (ص) ، مع عدم تنبههم إلى أن ذلك ينافي صريح القرآن ، ويصادم حكم
الصفحه ٤٣٠ : ثلاث طوائف :
١ ـ طائفة وردت
على لسان النبي (ص) ، والأئمة (ع) : يخبرون فيها عن استشهاد الإمام الرضا
الصفحه ٤٣٩ : أولها :
ذكروا بطلعتك
النبي محمدا إلخ ..
هي للبحترى ، وقد
كان اللازم الجزم بذلك ؛ لانسجام هذه الابيات
الصفحه ٤٥١ : ،
وسنة نبيه (ص) في مدة أيامه ، وبعدها ، وأجهد رأيه فيمن يوليه عهده ، ويختاره
لامامة المسلمين ورعايتهم
الصفحه ٤٦٤ : ، ويصبح باثمه معجبا ، كأنه قد اكتسب حمدا ، غايته بطنه وفرجه
، لا يبالي أن ينال شهوته بقتل ألف نبي مرسل
الصفحه ٤٧٥ :
ولا لعرقكم من
عرقهم شبه
ولا نثيلتكم من
أمهم أمم
قام النبي بها «
يوم الغدير
الصفحه ١٤٠ : الاختصار ،
وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة ، والاردبيلي في جامع الرواة ، والمسعودي في
مروج الذهب ، وإن
الصفحه ٤٠٣ : ، زاك ، فمنهم خلفاء ، ومنهم مرشحون : ابن ،
ابن ، ابن ، ابن .. هكذا إلى عشرة .. وهم : الحسن بن علي ، بن
الصفحه ٣٩ : السفاح والمنصور على الظفر بمحمد ابن عبد الله العلوي ، فان ذلك لم
يكن إلا بسبب ما كان له في اعناقهما من