البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٧٣/٤٦ الصفحه ١٠٣ : : مروان بن أبي حفصة
الاموي ، ومن الادباء مثل : عبد الملك بن قريب الأصمعي. فأما في أيام جعفر فمثل :
بكار بن
الصفحه ١٠٩ : من السفاح.
(٢) امبراطورية
العرب ص ٤٥٢.
(٣) راجع : حياة
الامام موسى بن جعفر ج ٢ ص ١٦٢ عن كتاب
الصفحه ١١٣ :
حوادث سنة ١٤٠ ه. أيضا : « .. وفيها ولي أبو جعفر عبد الجبار بن عبد الرحمن
خراسان ، فقدمها ، فأخذ بها
الصفحه ١١٤ : .. » (٣) .. وحج أبو جعفر
فدعا ابن أبي ذئب ، فقال : نشدتك الله ، ألست أعمل بالحق؟ أليس تراني أعدل؟ فقال
ابن أبي ذئب
الصفحه ١٢٤ :
« لتستقيم دولتكم
» (١)!!.
واعترف جعفر
البرمكي بذلك أيضا (٢).
وأبو مسلم نفسه
نراه قد اعترف
الصفحه ١٣٩ : نص عليهم النبي (ص) : علي بن موسى ، بن جعفر
، بن محمد ، بن علي ، ابن الحسين ، بن علي ، بن أبي طالب
الصفحه ١٤٩ :
دفعه أبوه إلى
جعفر بن يحيى البرمكي ؛ فنشأ في حجره.
كانت ولادته في
سنة ١٧٠ ه. في نفس الليلة التي
الصفحه ١٥٣ :
لما حوته يده ،
يشاركه في رأيه الاماء والنساء ، ولو لا أم جعفر ـ يعني زبيدة ـ وميل بني هاشم ،
لقدمت
الصفحه ١٥٥ :
الرشيد : « .. ولو لا أم جعفر ، وميل بني هاشم إليه ( أي إلى الأمين ) لقدمت عبد
الله عليه .. ».
كما أن
الصفحه ١٥٧ : كان في حجر
جعفر بن يحيى ، الذي كان أقل نفوذا من أخيه الفضل.
وكان مؤدبه ،
والذي يشرف على مصالحه ، ذلك
الصفحه ١٦٢ : أن الأمين أمه
زبيدة بنت جعفر هاشمية ، والمأمون أمه أم ولد اسمها « مراجل » ماتت أيام نفاسها به
الصفحه ٢١٤ : .. » (٢)
وأخيرا .. فإننا نلاحظ : أن جعفر بن محمد بن الاشعث ، يطلب من
الإمام (ع) : أن يحرق كتبه إذا قرأها ؛ مخافة
الصفحه ٢٢٣ : كنتم فيه ترغبون ، والعدل الذي كنتم تنتظرون ، والخير الذي كنتم
ترجون ، هذا علي بن موسى ، بن جعفر ، بن
الصفحه ٢٥٩ : جعفر ج ٢ ص ٣٨٧.
الصفحه ٢٩١ : السرايا ، ومن بعد لمحمد بن
جعفر ، وطاهر بن الحسين ، وغيرهم ، وغيرهم .. وانه كان يريد أن يجعل ذلك ذريعة