البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٢٢٧/٤٦ الصفحه ٨٥ : الستين علويا ، الذين قتلوا بأمر من الخليفة «
المنصور » باستثناء غلام منهم ، لا نبات بعارضيه
الصفحه ٩٢ :
والذي « لم يكن
يخاف الله ، وأفعاله بأعيان آل علي (ع) ، وهم أولاد بنت نبيه ، لغير جرم ، تدل على
عدم
الصفحه ٩٦ : (٢)
وقال منصور بن
الزبرقان النمري ، المتوفى في خلافة الرشيد :
آل النبي ومن
يحبهم
الصفحه ٩٨ : الناس شلوكم
لبلواكم عما
قليل مفرج
أكلّ أوان للنبي
محمد
قتيل زكي
الصفحه ١٢٨ : ، غايته بطنه وفرجه ، لا يبالي أن ينال شهوته بقتل ألف نبي مرسل ، أو ملك
مقرب. أحب الناس إليه من زين له
الصفحه ١٢٩ : ؟ ..
وهل استطاعوا أن
يكتسبوا عطف الامة ، بعد أن فعلوا بها ، وبأهل بيت نبيها ما فعلوا؟! ..
الصفحه ١٣٢ :
تجعلهم جديرين
بخلافة محمد (ص) ، وأهلا لقيادة الامة ، قيادة صالحة وسليمة ، كما كان النبي (ص)
يقودها
الصفحه ١٨٦ : في الخلافة قد وصلت إليهم يدا بيد ، إلى عصر النبي (ص) غير صحيح على
الاطلاق. بل إن الشيخ محمد عبده يرى
الصفحه ١٨٧ : العربي قد يكون عونا لخليفة علوي ؛ لأن العلوي الصق ببيت النبي (ص) ؛ فأراد
أن يتخذ له جيشا أجنبيا من الترك
الصفحه ١٩٦ :
الأقرب نسبا إلى
النبي (ص) ..
هذا .. وإذا ما أراد العباسيون ، أو غيرهم الاحتجاج بالأهلية
والجدارة
الصفحه ٢٠٤ : ، وكان قد اشتهر وشاع بين الناس : من أن الحق في خلافة
النبي (ص) لهم دون غيرهم ، وأن الغير ـ أيا كانوا
الصفحه ٢٤٦ : ، يكون هو المنافي للزهد
والورع والتقوى ..
ولقد قاد النبي (ع)
الامة ، وقبله قادها سليمان بن داود ، وغيره
الصفحه ٢٩٣ : سمعته الامة من فم النبي (ص) مباشرة في حقه ، وقرب عهدها به
.. فكيف بعد أن مرت عشرات السنين ، وأصبح
الصفحه ٣٠١ : ، وخصوصا بعد أن تلقى العلم عن آبائه الصادقين ، عن النبي (ص) الذي
لا ينطق عن الهوى : بأن ذلك شيء لا يتم
الصفحه ٣١٨ : موقفه عليهالسلام هنا بموقف النبي (ص) في غدير
خم ؛ حيث إنه (ص) كان أيضا قد أبلغ المسلمين مسألة الولاية