البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٥٠/١٦ الصفحه ٤٥٢ : عليه متواطئة ، والألسن عليه متفقة ، والكلمة فيه جامعة ، ولما لم
يزل يعرفه به من الفضل : يافعا ، وناشئا
الصفحه ٤٥٤ : ، وإليه
أرغب في التوفيق لطاعته ، والحول بيني وبين معصيته ، في عافية لي وللمسلمين ..
والجامعة والجفر
الصفحه ٤٣١ : : إنه تتبع هذه
الروايات ، فوجد انها تنتهي إلى ستة أشخاص ، هم :
أبو الصلت عبد
السلام الهروي ، والريان
الصفحه ٣٣٣ : ، والأدب ، والرواية ، وذكرها
في العقد الفريد أيضا قبل ذكره لهذه الرواية المفتعلة. وإن كان قد تصرف فيها ( أي
الصفحه ٣٧٤ : آبائي قاله ، ولا بلغني عن أحد من آبائي قاله الخ .. ». وقد
تقدمت هذه الرواية في فصل : خطة الامام ..
كما
الصفحه ٩٠ : أراد هارون أن
يقتل عمه ، الذي قال : كيف لقي آدم موسى؟ عند ما ذكرت رواية مفادها ذلك .. وذلك
بتهمة
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام ، ويعارضون فيها
أشعار المسلمين ، فحملت أشعارهم ، ودونت أخبارهم ، ورواها الرواة ، مثل : الواقدي
الصفحه ٣٣١ : ..
والدليل على زيف
هذه الرواية : أنها لا توافق نظرة أئمة أهل البيت ورأيهم في الخلافة ومستحقها ؛ لأنهم
يرون
الصفحه ٣٣٥ : .. وبعد أن لم يبق مجال للشك في زيف هذه الرواية وافتعالها
.. فإننا نرى أن لنا كل الحق في أن نسجل هنا : أنه
الصفحه ٢٨ : الرواية عندهم عن
أسلافهم ، وعن غيرهم من أرباب الحديث ، أنه : لما مات علي أمير المؤمنين عليهالسلام ، طلب
الصفحه ٤١ : ، وذلك بسبب الآيات والروايات الكثيرة ، التي استخدمت هذا التعبير
للدلالة عليهم ، دون غيرهم ..
فهذا أبو
الصفحه ٤٣ : .. » (٢).
وكما يدلنا عليه
ما رواه الطبري من أن محمد بن علي نهى دعاته عن رجل اسمه : غالب ؛ لأنه كان مفرطا
في حب
الصفحه ٥٠ : يلقي لنا ضوءا على الروايات التي تتهمه ، وتتهم أبا مسلم بميول علوية .. وأن
أبا مسلم أراد أن يعلن خلافة
الصفحه ٨٣ : لك ، لم أقلها لأحد قبلك ، ولا
أقولها لأحد بعدك .. وابني والله ، ما هو بالمهدي ، الذي جاءت به الرواية
الصفحه ١٠٠ : ء الخ .. ». وسنورد الرواية ، ونذكر مصادرها في أواخر
هذا الكتاب إن شاء الله ..
جانب من رسالة الخوارزمي