البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
١٧/١ الصفحه ٤٠٧ : كان « يقرب المعتزلة إذا شاء ، ويقرب المحدثين والفقهاء ، ما لم تقض
تعاليم أحدهم بشيء يمس سلطانه ؛ فهناك
الصفحه ٥٥ : الحقيقية لهذا المنصب قد
انحصرت في الخارج فيهم. فهو على حد تعبير الاصوليين : من باب الاشارة إلى الموضوع
الصفحه ١٤٣ : الرضا أن يجمع له أصول الدين ، وفروعه ، قال المأمون : إن
الإمام : « حجة الله على خلقه ، ومعدن العلم
الصفحه ٢١٦ : الورى ص ٣٢٢ ، ٣٢٣ ، وروضة الواعظين ج ١ / ٢٧١ ، ٢٧٢ ، واصول الكافي ج ١
/ ٤٨٩ ، ٤٩٠ ، والبحار ج ٤٩ / ١٣٥
الصفحه ٣٣٢ : تلبية لطلبه ، وجمع له بها أصول الاسلام ، والتي صرح فيها
بالنص على علي (ع). بل وذكر فيها الائمة الاثني
الصفحه ٣٤٧ : ، والبحار ج ٤٩ ص ٣٤ و ٩٥ ، وغيرها ، وكشف الغمة ج ٣ ص
٦٩ ، وارشاد المفيد ص ٣١٠ ، وأمالي الصدوق ص ٤٣ ، واصول
الصفحه ٣٦٧ : ، وغير
ذلك كثير.
(١) اصول الكافي ج ١
ص ٤٨٩ ، وعيون أخبار الرضا ج ٢ ص ١٤٩ و ١٨٠ ، وشرح ميمية أبي فراس
الصفحه ٦٩ : : « لو وجدت رجلا من الزيدية ، له معرفة بآل حسن ، وبعيسى بن زيد ،
وله فقه ؛ فاجتلبه عن طريق الفقه ؛ فيدخل
الصفحه ٣٧ : الدعوة إلى آل رسول الله (ص) ابن كثير ، وكان
الدعاة يرجعون في الرأي والفقه إلى أبي سلمة الخ .. ».
الصفحه ١٥٠ : انه : « أعلم الخلفاء بالفقه والكلام » (٣).
وقال عنه محمد
فريد وجدي : « لم يل الخلافة بعد الخلفا
الصفحه ٢٣٠ :
علماء المحدثين إلا قليلا منهم ، وكذلك قوم من الفقهاء ، مثل : سفيان الثوري ،
وسفيان بن عيينة كانوا من
الصفحه ٢٣٢ : بني أميّة ، وغير ذلك ..
بل لقد أطلق عليهم المأمون
نفسه لفظ « الحشوية » في مناقشته المشهورة للفقها
الصفحه ٣٠٦ : الناس ، ويقطعوا آمالهم بهم. وحتى لا
يصدق الناس ما يشاع عنهم من أنهم مجرد علماء فقهاء ، لا يهمهم العمل
الصفحه ٣٣٤ : .. وحاولوا تقوية هذه النحلة بكل وسيلة ، وبذلوا من أجلها
الأموال الطائلة للعلماء والفقهاء ، والشعراء.
ولم
الصفحه ٣٨٢ : ولاية العهد لأبي
الحسن ، وأخرجتها من بني أبيك. والعامة والعلماء ، والفقهاء ، وآل عباس ، لا يرضون
بذلك