البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤٠٨/٣١ الصفحه ١٠٥ : والمحبة ، يتكففون ضرا ، ويهلكون فقرا ،
ويرهن أحدهم سيفه ، ويبيع ثوبه ، وينظر إلى فيئه بعين مريضة ، ويتشدد
الصفحه ١٠٩ : الذي أوصل العباسيين إلى
الملك ، فان الفتن في خراسان ظلت قائمة في عهد العباسيين ، كما كانت في عهد
الصفحه ١٦٢ :
المأمون لعلمه وفضله وسنه .. » (١).
وبعد .. فإننا لا نستبعد أنها كانت بالاضافة إلى ذلك قد استخدمت
أموالها
الصفحه ١٨٨ :
الناس لم يبايعوا المأمون كلهم
بعد :
وبعد كل ما تقدم
.. فإن من الأهمية بمكان ، أن نشير هنا ، إلى
الصفحه ١٨٩ : .. إلى أن قال : فبايعوا معشر أهل بيت أمير المؤمنين ،
ومن بالمدينة المحروسة ، من قواده ، وجنده ، وعامة
الصفحه ٢١٠ :
.. لكن الإمام (ع) لم يكن له إلى الرفض سبيل ، ولم يكن يستطيع أن يصرح بمجبوريته
على مثل هكذا زواج ؛ لأن
الصفحه ٢١٦ :
كما أننا نرى أنه
عند ما وصل إلى القادسية ، وهو في طريقه إلى مرو ، يقول لأحمد بن محمد بن أبي نصر
الصفحه ٢٣٢ : ، الانتقال دفعة واحدة من القول بالارجاء إلى التشيع ، بل الى الرفض (
وهو الغلو في التشيع حسب مصطلحهم ، والذي
الصفحه ٢٣٨ :
إلى آخر ما هنالك
مما يدل على كرههم ، وحقدهم على الائمة (ع) ، أو بالاخرى حسدهم لهم ..
والمأمون
الصفحه ٢٤٨ : العهد .. للرسالة التي
أرسلها إلى العباسيين في بغداد ، فور وفاة الرضا (ع) ، ويعدهم فيها بأن يجعل ولاية
الصفحه ٢٦٠ :
وأحسب أن هذا
المؤلف يشير بما ذكره هنا إلى ما ذكره جرجي زيدان في روايته : « الأمين والمأمون »
ص ٢٠٣
الصفحه ٣١٥ :
ولم يقبل إلا بعد أن
علم أنه لا يكف عنه .. بل إن بعض النصوص تشير إلى أنه قد حمل إلى مرو بالرغم عنه
الصفحه ٣١٨ : الناس ، الذين لم يكونوا يترقبون ذلك منه. ثم يملي
عليهم ـ وهم يلتقطون أنفاسهم ؛ ليستمعوا إلى ما يقول
الصفحه ٣٦٥ : .. إلى آخر ما نقلناه عنه آنفا ؛ فإنها أوضحت أن
المأمون الذي كان يخشى الإمام خشية شديدة ، كان يخطط أولا
الصفحه ٣٧١ : :
ولعلك تقول : إذا
كان المأمون يخشى الإمام (ع) إلى هذا الحد ؛ لما يعلمه من نفوذه ومكانته ؛ فلماذا لا
يتخلص