البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤٠٨/٩١ الصفحه ٢١٣ : والخارج ، وليمهد
الطريق من ثم إلى القضاء عليها بأساليبه الخاصة .. وقد أشرنا فيما سبق ، إلى أننا
لا نستبعد
الصفحه ٢١٤ :
فحظي بذلك عندهما.
وكان لا يخفي عليهما شيئا من أخباره ؛ فولاه المأمون حجابة الرضا. وكان لا يصل إلى
الصفحه ٢٢١ : . ولقد كان الحكم بأمس الحاجة الى شخصية من هذا
القبيل .. في مقابل أولئك المتزلفين القاصرين ، الذين كانوا
الصفحه ٢٢٧ :
الكثيرين منهم ،
ومن والاهم ، وشايعهم ، والخراسانيون منهم ، ويشير المأمون إلى هذا المعنى في
رسالته
الصفحه ٢٣٠ :
بل كان « لا ينفذ
للمهدي كتاب إلى عامل ؛ فيجوز ، حتى يكتب يعقوب إلى أمينه وثقته بانفاذه
الصفحه ٢٤٧ : ؛ لأنفق تبره قبل تبنه .. » (١) .. إلى غير ذلك مما لا مجال لنا لتتبعه واستقصائه ..
العلويون يدركون نوايا
الصفحه ٢٤٩ : ،
وأعادته. بخفي حنين.
كما أننا لا
نستبعد أن المأمون قد أراد بالاضافة إلى ذلك التستر على غدره بالرضا
الصفحه ٢٥٩ : ء فرقها يميلون إلى العلويين ، وقد شرطوا عليه : أنهم لا
يفتحون نار الحرب ضد الأمين إلا إذا جعل الرضا ولي
الصفحه ٢٧٨ : المأمون أمير المؤمنين يفوض
أمر الخلافة إلى الرضا.
__________________
(١) عبارة تاريخ
الشيعة ص ٥١ ، ٥٢
الصفحه ٢٨٨ : انتهاجه ، والالتزام به.
إلى آخر ما هنالك
مما عرفت ، وستعرف جانبا منه في هذا الكتاب إن شاء الله تعالى
الصفحه ٢٩١ : ء
بالنسبة إليه (ع) ، أو بالنسبة إلى العلويين ، أو بالنسبة إلى الامة بأسرها ..
ولقد كان (ع) يدرك
: أن
الصفحه ٢٩٥ : عليهم الشعور الطبقي في دولة الأطماع
والمزايدات ، أو دولة التهديد ، والعسف ، والارهاب.
يضاف
إلى ذلك كله
الصفحه ٣٠٦ : لما فيه خير
الامة. ولا يفكرون في الخروج إلى المجتمع بصفتهم رواد صلاح واصلاح ولعل إلى ذلك
كله ، يشير
الصفحه ٣٢٥ : يحوكها. هذا بالاضافة إلى أن الناس سوف يشكون في
طبيعية هذا الأمر ، وسلامة نوايا المأمون فيه ..
الموقف
الصفحه ٣٢٦ : لي الساعة (١) .. ».
إلى آخر ما هنالك
، مما لا يمكن استقصاؤه في مثل هذه العجالة ..
وواضح أن كل ذلك