البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤٠٨/١٦٦ الصفحه ٣٠٥ :
بالمبادئ الإلهية
الحقة ؛ فكان على الإمام (ع) أن يقف ، ويقوم بواجبه ، وينقذ الامة ، ولقد كان ذلك
الصفحه ٣٠٧ : لن يسلم من دسائس المأمون وأشياعه ، بحيث
يبقى محتفظا بحياته ، أو على الأقل بمركزه ، إلى ما بعد وفاة
الصفحه ٣١٢ : عقائد التشبيه
، وقضية خلق القرآن ، فلعلها أشهر من أن تذكر ، أو تحتاج إلى بيان.
والذي زاد الطين بلة
الصفحه ٣٣٣ :
المأمون هذه ، التي سار ذكرها في الآفاق؟!.
ويحسن بنا هنا أن
ننبه إلى أن الاختلاف في نقل مثل هذه القضايا
الصفحه ٣٣٥ :
ومن قول القاسم بن
يوسف وهي قصيدة طويلة فلتراجع (١)
إلى غير ذلك مما
لا مجال لتتبعه واستقصائه
الصفحه ٣٥٠ :
والحرية :
والمساواة ، وغير ذلك شعارات لها ، إلا أنها عند ما تصل إلى الحكم ، لا يمكن إلا
أن تكون
الصفحه ٣٥١ : كان عارفا بها ، ولم يكن له خيار في تحملها ، والصبر عليها ، إلى أن يقضي الله
أمرا كان مفعولا ..
وعدا
الصفحه ٣٥٥ : ؛ فهللوا
لما طلعت من
الصفوف وكبروا
حتى انتهيت إلى
المصلى لابسا
نور
الصفحه ٣٥٨ : والسائس. وكان قليل النوم بالليل
، يحيي اكثر لياليه من أولها إلى الصبح. وكان كثير الصيام ؛ فلا يفوته صيام
الصفحه ٣٦٤ : :
« .. قد كان هذا
الرجل مستترا عنا ، يدعو إلى نفسه ؛ فأردنا أن نجعله ولي عهدنا ؛ ليكون دعاؤه لنا
؛ وليعترف
الصفحه ٣٦٦ : المأمون ، وولاته ـ أمره ـ بسلوكه ، عند ما أرسله ليأتي
بالإمام (ع) من المدينة إلى مرو مهما كلفه الأمر
الصفحه ٣٧٢ : كان بأمس الحاجة إلى حياة الامام (ع) ؛ وذلك لما قدمناه من
الأسباب والظروف التي كانت تحتم على المأمون أن
الصفحه ٣٧٦ : .. نجمه ، ونجم العلويين من بعده .. وإلى الأبد ..
__________________
(١) شهرة هذه
الأبيات تغنينا عن ذكر
الصفحه ٣٨٢ : ينقمون ذلك عليه ، كما تدل عليه النصوص التاريخية. ولم يشر التاريخ ،
ولو من بعيد إلى شيء من ذلك من غيرهم
الصفحه ٣٨٤ : : أنه (ع) يشير بذلك إلى قوله تعالى : « وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
» خجل ، وندم على إخباره المأمون