البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
١٢٧/١ الصفحه ٣٤٣ : أن الخليفة ، بل مطلق الحاكم في منأى ومأمن من أي مؤاخذة ، أو عقاب ، مهما
اقترف من جرائم ، وأتاه من
الصفحه ٢٩٥ : يلعبون دورا هاما في انجاح اية ثورة وقيام أية دعوة
واستمرار ونجاح أي حكم.
وبعد
كل ذلك ؛ فإن من الطبيعي
الصفحه ٣٤٤ :
امتثلت أمر أمير المؤمنين ، وآثرت رضاه .. ». أي أنه لو لم يقبل بهذا الأمر لتعرض لسخط المأمون ..
والكل يعلم
الصفحه ٤٦٦ :
وعجبت من بذلك
العهد ، وولايته لي بعدك ؛ كأنك تظن أنه لم يبلغني ما فعلته بالرضا!! ففي أي شيء
ظننت
الصفحه ٣٨ : ، وينصركم » ، فقال أبو جعفر
، أي المنصور : « لأي شيء تخدعون أنفسكم؟ والله ، لقد علمتم : ما الناس أصور ( أي
الصفحه ٤١ : ، وذلك بسبب الآيات والروايات الكثيرة ، التي استخدمت هذا التعبير
للدلالة عليهم ، دون غيرهم ..
فهذا أبو
الصفحه ٢٤١ : .. ولتتمكن من ثم من الصمود في وجه أية عاصفة ،
وإخماد أية ثورة ، ومقاومة كل الأنواء ، وذلك هو حلمه الكبير
الصفحه ٣١١ : وقدره ؛ ولذا فليس
لأحد الحق في أن ينكر عليهم أي تصرف من تصرفاتهم ، أو أي جناية من جناياتهم ..
وكان قد
الصفحه ٣٣٠ :
وكانت هذه ضربة
قاضية وقاصمة للمأمون. لم يكن قد حسب لها أي حساب. ولم يكن ليتمكن في مقابل ذلك من
أي
الصفحه ٣٧٦ :
الله لما برى
خلقا فأتقنه
صفّاكم واصطفاكم
أيها البشر
فأنتم
الصفحه ٢٥ :
الحالة الاجتماعية ، والظروف والملابسات آنئذ بنظر الاعتبار ؛ فان الامة كانت
مهيأة نفسيا لقبول التغيير ، أي
الصفحه ٣٦ : المتلاعبين ،
والذين : « وإن كانوا أقل غلوا ( أي من أهل الكوفة ) ، فقد كانوا أكثر حماسة
للدعوة لأهل البيت
الصفحه ٤٨ : ادعيا الوصاية والامامة ،
وحرفا الآيات الواردة في أهل البيت لتنطبق عليهم ، مما كان من نتيجته أن زوى الأمر
الصفحه ٧٩ : من الأنفال
آخر آية
بتراثهم ،
فأردتم ابطالها
يشير إلى آية : «
أولو الأرحام
الصفحه ١٢٥ : العشوة ، بالإفك والعدوان ، وأنه ظهر له بصورة مهدي ..
أي أن أخا المنصور
قد حرف الآيات الواردة في أهل