البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
١٢٧/٣١ الصفحه ٢١ :
، وسعادتها ، ورفاهها عندهم أي اعتبار ..
وبعد أن لجوا في
عدائهم لأهل البيت عليهمالسلام ، وبلغوا الغاية فيهم
الصفحه ٢٤ : : القطعة الكثيرة من الضان. والثائجات : الصائحات. وانتقاء : اختيار.
وأراد بذي المخة : السمينة. ونعقا : أي
الصفحه ٣١ : التاريخية
من سنة ١٠٠ ه. أي بعد وفاة أبي هاشم بسنتين. إذ في : سنة ١٠٠ ه. وجه محمد بن علي
من أرض الشراة
الصفحه ٣٣ : من الهاشمين يكشف عن أنه لم يكن يعلم : أن والده كان
ابتداء من سنة مائة ، أي قبل خروج عبد الله بن
الصفحه ٤٤ : .. ».
ثم أمره بالتحاشي
عن الفاطميين (١) ..
ويقول أحمد شلبي :
« .. كانوا ( أي العباسيون ) يوهمون العلويين
الصفحه ٤٥ : الصادق عليهالسلام ، التي يصرح فيها بأنه : إنما دعا الناس إلى موالاة أهل
البيت فقط ، أي من دون تصريح باسم
الصفحه ٥٤ : :
أيها الناس اسمعوا أخبركم
عجبا زاد على كل العجب
عجبا من عبد شمس إنهم
الصفحه ٥٦ : ؛ فكان مما قاله : « .. واحتججتم عليهم
( أي على الأنصار ) بالقرابة من النبي (ص) .. وأنا أحتج عليكم بمثل ما
الصفحه ٥٧ : ـ بعد هذا
الاعتراف الصريح منهم ، ومن غيرهم ـ فان عقيدة الشيعة ـ تبعا لأئمتهم هي ما ذكرنا
، أي ليس منصب
الصفحه ٦٢ : الملاحظ
أن كثيرا من الثورات التي قامت بعد ثورة بني العباس ، كانت تحاول ذلك ـ بطريقة أو
بأخرى ـ أي أنها
الصفحه ٦٧ : الصادق عليهالسلام ـ أنه مهدي هذه
الأمة .. كما أنه ـ أي عيسى بن زيد ـ كان من المعاونين لإبراهيم أخي محمد
الصفحه ٦٨ : ، هرب هو إلى الري من الناحية الأخرى (٢) ..
وفي حربه ـ أي
المنصور ـ مع محمد بن عبد الله اتسخت ثيابه جدا
الصفحه ٧١ : الامام الصادق عليهالسلام ـ كانوا دائما يتهددون
الأئمة ـ الذين ما كانوا يجدون الفرصة لأي تحرك ، ومن أي
الصفحه ٧٥ : قريش. فجاء السيد [ أي الحميري ] ؛ فرفع إلى الربيع حاجب المنصور
رقعة مختومة ، وقال : ان فيها نصيحة
الصفحه ٧٧ : القول الفصل ، والحكم العدل ..
هذا ما كان في
بداية الأمر .. أي أنهم كانوا يصلون حبل وصايتهم بعليّ