البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤٨١/١٣٦ الصفحه ١٠٧ :
سياسة العباسيين مع الرعية
نظرة عامة :
لا نريد في هذا
الفصل أن نعرض لأنواع القبائح ، التي كان
الصفحه ١٠٩ : ء
أفراد الشعب ، بعد أن استفتح أبو عبد الله ، المعروف بـ « السفاح » ، وكذلك
المنصور بالاسراف في سفك الدما
الصفحه ١١٣ : أهل البيت ، فحاربهم عبد الرحمن الازدي سنة ١٤٠ ه. فقتل طائفة منهم ،
وحبس آخرين (٢) ..
وقال الطبري في
الصفحه ١٢١ :
، والمغنين ، والراقصات .. ».
وستأتي عبارة فان
فلوتن عنه في فصل : آمال المأمون الخ .. فانتظر ..
وحسب
الصفحه ١٢٢ : في كل
ما ذكرناه أفضل من أسلافه ، ولا كانت أيامه بدعا من تلك الأيام ، كما سنوضح ذلك في
أواخر فصل
الصفحه ١٥٠ : فيها نفسه واعظا تقيا ، وأضفى عليها هالة
من التقى والورع!! والزهد في الدنيا!! والالتزام بأحكام الشريعة
الصفحه ١٥٢ : ـ يعني العباسيين ـ مائلون إلى محمد باهوائهم ، وفيه ما فيه
من الانقياد لهواه ، والتصرف مع طويته ، والتبذير
الصفحه ١٥٧ : ـ (٢) إلا بخليفة ، أو
ولي عهد ، والتي كانت أعظم عباسية على الاطلاق ..
وكان في حجر الفضل
بن يحيى البرمكي
الصفحه ١٥٨ : ، وأقبح ، وأقذر جارية في مطبخ الرشيد ـ لن تستطيع أن
تكون مثل زبيدة عظمة ، ونفوذا ولو قلنا إن موتها كان في
الصفحه ١٦٥ :
معادون له ..
والرشيد أيضا كان في قلق :
بل لقد صرح الرشيد
نفسه بأنه كان يخشى من الأمين على المأمون
الصفحه ١٩٠ : في الحكم بشكل خاص .. في
تلك الفترة من الزمن .. وقد اتضح لنا بجلاء : أن الوضع كان بالنسبة إلى المأمون
الصفحه ١٩٧ : المساس بغير الصحابة ،
وحتى بأولئك الذين كان حالهم في الخروج على الدين ، وتعاليم الشريعة ، معروفا
ومشهورا
الصفحه ٢٠٥ :
قد صمما على
توليته العهد ، لكنه يقول له ، لكن السر في ذلك مختلف بيني وبين المأمون ؛ فأنا
أقول فيك
الصفحه ٢٢٧ :
الكثيرين منهم ،
ومن والاهم ، وشايعهم ، والخراسانيون منهم ، ويشير المأمون إلى هذا المعنى في
رسالته
الصفحه ٢٣٠ : .. » (١).
وقد بلغ من نفوذ
يعقوب هذا .. أن قال فيه بشار بن برد أبياته المشهورة ، التي قدمناها ، والتي يقول
فيها