البحث في الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
٤٠٨/١٦ الصفحه ١٣٥ :
بين عهد السفاح ، وأوائل عهد المأمون ، وبالتحديد إلى حوالي سنة ٢٠٠ ه أي فيما
يقل عن سبعين عاما ، قد
الصفحه ١٤٩ :
دفعه أبوه إلى
جعفر بن يحيى البرمكي ؛ فنشأ في حجره.
كانت ولادته في
سنة ١٧٠ ه. في نفس الليلة التي
الصفحه ١٨٥ :
وآل مروان .. إلى
محمد بن محمد العلوي ، صاحب أبي السرايا ؛ فكتبوا إليه : أنهم ينتظرون أن يوجه
إليهم
الصفحه ٢٠٩ :
عاد إلى لبس
السواد شعار العباسيين ، بعد ثمانية أيام فقط من وصوله ، على حد قول أكثر المؤرخين
، وقيل
الصفحه ٢٣٤ : وهو لقب : « الرضا من آل محمد » ، طبقه على علي ابن
موسى (ع) ؛ فسماه : « الرضا من آل محمد » (١). فأصبحت
الصفحه ٣٣٧ :
نفسه ؛ من أجل
تعريف الناس بحقيقة نواياه وأهدافه؟!. هذا مع علمه (ع) بأن هذه الوثيقة سوف ترسل
إلى
الصفحه ٣٦٨ : الكوفة بحفر خندقها. وألزم كل امرئ للنفقة عليه
أربعين درهما. وكان ذاما لهم ؛ لميلهم إلى الطالبيين
الصفحه ٣٩٥ :
فرجعوا إليه ،
وانقادوا له ، ولكن بعد التخلص ممن كان يكره ويكرهون ، ويخاف ويخافون ..
رجع إلى
الصفحه ٤٣٩ : الله ، قد تفضل مشكورا
برسالة .. أبدى فيها رضاه واعجابه بالكتاب ، ثم أشار فيها إلى المآخذ التالية
الصفحه ٣٩ :
محمد ، ثم اجتمعوا
يتشاورون ، إذ جاء رجل إلى ابراهيم الامام ، فشاوره بشيء ، فقام وتبعه العباسيون
الصفحه ٥٠ : ءه إلى الصادق إنما كان لأجل استقامة الأمر. بل إن
بعض المحققين لا يستبعد أن يكون من جملة أهدافهم من
الصفحه ٥٨ :
وعند ما ذهب داود بن
علي إلى مكة ، واليا عليها ، من قبل أخيه السفاح ، وأراد أن يخطب في مكة خطبته
الصفحه ٧٨ : ، ثم ابنه علي ، ثم
ابنه محمد .. وهكذا إلى أن ينتهي الأمر إليهم .. هذا .. مع الاستمرار على البراءة
من
الصفحه ٨٥ : إنما كانوا متعطشين إلى الولوغ في
دمائهم ، ومشتاقين إلى التفنن في تعذيبهم ، واختراع أساليب جديدة في ذلك
الصفحه ٩٥ : .. » (١). ثم يلقي التبعة في ذلك عليهم ، ويقول : إنهم إلى بني أمية
أميل منهم إلى بني العباس الخ كلامه ..
بل