البحث في مدارك الأحكام
٣٠٧/٣١ الصفحه ٣٠٩ :
وحقيقتها :
استحضار صفة الصلاة في الذهن والقصد بها إلى أمور أربعة : الوجوب أو الندب ،
والقربة
الصفحه ٣١٠ : الظهر ـ مثلا ـ فالطريق إليها إحضار المنوي بمميزاته عن
غيره في الذهن ، فإذا حضر قصد المكلف إلى إيقاعه
الصفحه ٣٣٣ :
ومن عجز عن حالة
في أثناء الصلاة انتقل إلى ما دونها مستمرا
الصفحه ٣٧٩ :
صورتها : سبحان
الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ثلاثا. وقيل : يجزيه عشر ، وفي
رواية
الصفحه ٣٩٣ : الباقر والصادق عليهماالسلام ( فالقول باستحبابه أولى ، ذهب الشهيد (٣) والمحقق الشيخ
علي (٤) إلى الوجوب مع
الصفحه ٤٢٥ : ، والصلاة على النبي ،
وعلى آله عليهمالسلام
الصفحه ٤٤٥ : عليهالسلام أنه قال : « القنوت يوم الجمعة في الركعة الأولى بعد
القراءة ، تقول في القنوت : لا إله إلا الله
الصفحه ٤٦١ :
والالتفات إلى ما
وراءه ،
______________________________________________________
الرواية في
الصفحه ٤٤ : بعد ذلك قدمان ، وهذا أول الوقت إلى أن تمضي أربعة أقدام للعصر
» (١).
وما رواه الشيخ عن
زرارة ، عن أبي
الصفحه ٥٧ : ورد من استحباب تأخير المغرب للمفيض من عرفات إلى المزدلفة وإن صار
ربع الليل (٢) ، وبرواية عمر بن يزيد
الصفحه ٦٢ : الصلاح (٥) ، وابن البراج (٦) ، وابن زهرة (٧) ، وابن إدريس (٨) ، إلى أنه طلوع الشمس.
وقال الشيخ في
الصفحه ٦٤ :
ويعلم الزوال
بزيادة الظل بعد نقصانه ، أو بميل الشمس إلى الحاجب الأيمن لمن يستقبل القبلة. والغروب
الصفحه ١٠٥ : المبتدأة دون ذوات السبب في هذه الأوقات الثلاثة : عند طلوع
الشمس إلى أن يذهب الشعاع والحمرة ، وعند غروبها
الصفحه ١٠٧ : : كتبت إليه في قضاء النافلة من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن بعد
العصر إلى أن تغيب الشمس ، فكتب : « لا
الصفحه ١١٣ : مواضع :
الأول : المغرب
والعشاء للمفيض من عرفة ، فإنه يستحب تأخيرهما إلى المزدلفة ـ بكسر اللام ـ وهي