وزاد جش على ما مرّ : قال أحمد بن الحسين رحمهالله في تاريخه : توفّي أحمد في سنة أربع وسبعين ومائتين ، وقال عليّ بن محمّد ماجيلويه : سنة ثمانين ومائتين.
وفي صه ، بعد البرقي : منسوب إلى برقة قم ، وبعد كوفي : ثقة ، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل ، قال ابن الغضائري : طعن عليه القمّيّون ، وليس الطعن فيه إنّما الطعن فيمن يروي عنه ، فإنّه كان لا يبالي عمّن أخذ ، على طريقة أهل الأخبار.
وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قم ، ثمّ أعاده إليها واعتذر إليه.
قال : ووجدت (١) كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن محمّد بن خالد ، لمّا توفّى مشى أحمد بن محمّد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه ممّا قذفه به.
وعندي أنّ روايته مقبولة (٢).
وفي تعق : في المعراج : إنّ في المختلف في غير موضع أنّ فيه قولا بالقدح ، وجعل ذلك طعنا في الرواية (٣).
وفي المسالك في بحث إرث نكاح المنقطع ، طعن في صحيحة سعيد (٤) باشتمالها على البرقي. إلى أن قال : وابنه أحمد ، فقد طعن عليه كما طعن على أبيه (٥).
__________________
(١) في المصدر : وقال وجدت.
(٢) الخلاصة : ١٤ / ٧.
(٣) المختلف.
(٤) في نسخة « م » : سعد ، وفي المعراج : سعيد بن عباد ، وفي المسالك : سعيد بن يسار.
(٥) معراج أهل الكمال : ١٦١ ، المسالك : ١ / ٤٠٥.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ١ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F530_montahi-maqal-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
