البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٣٢٢/١ الصفحه ٢٧٢ : .
وفي أوائل البحار
: إنّ كونه أحمد لعلّه أقوى (٩). وفي موضع آخر : هو
__________________
(١) الخلاصة
الصفحه ٣٧٩ : (٤).
وفي تعق : كثيرا ، مترضّيا (٥) (٦).
قلت
: في البحار : أنّه
أستاذ الصدوق (٧).
وفي نسختي من كمال
الصفحه ٣٧ : وأربعون سنة وأشهر ، وفي التهذيب : وسبعة أشهر (١).
وفي الكافي : وروي
أنّه عليهالسلام ولد في رجب من سنة
الصفحه ٣٣ : ذي الحجة (٢).
وفي كشف الغمة :
عن الجنابذي (٣) : إنّ وفاته كانت سنة سبع عشرة ومائة ، وهو ابن ثمان
الصفحه ٣٣٠ : البحار في جملة من رأى القائم عليهالسلام (٣) وأنّه قد انفتحت له أقفال الروضة المقدّسة الغرويّة وكلّمه
الصفحه ٣٥ : (٧).
ونقل في كشف الغمة
: أنّ مولده عليهالسلام في حادي عشر ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين ومائة ، بعد وفاة جده أبي
الصفحه ٣٤ :
بالأبواء (١) (٢).
وفي الكافي : قيل
: إنّه ولد سنة تسع وعشرين ومائة (٣).
وفي الإرشاد : قبض
الصفحه ٩٦ : الأئمة.
(٢) نقل العلامة
المجلسي في البحار ٢٥ : ٣٤٣ / ٢٥ ، عن كتاب اعتقاد الصدوق : عن زرارة أنّه قال
الصفحه ٢٧٠ : سهل بن زياد ، حيث قال : ذكر ذلك ابن نوح وأحمد بن
الحسين ، ثمّ قال : وقال ابن الغضائري : إنّه كان ضعيفا
الصفحه ٢٧٣ : يخفى
دلالة كلام العلاّمة هنا على تعديل ابن الغضائري ، ثمّ قال : وإنّما المقصود هنا
التنبيه على أنّ
الصفحه ٣٠ : التشريق : عليه إشكال مشهور : وهو أنّ أقلّ مدّة الحمل ستة أشهر ، وأكثره لا
يزيد على السنة ـ عند علمائنا
الصفحه ٣٦ : المخالفين : في آخره ، وفي الخامس منه أيضا ، قال : وقيل : إنّ مولده في
عاشر شهر رجب (٥).
وفي المصباح : قال
الصفحه ٩٧ : ، والأخبار الكثيرة واردة فيه (٣).
ووجّه : بأنها
تثبت من الوحي إلاّ أن الوحي تابع ومجيز.
خامسا : تفويض
الصفحه ٣٦٢ : العلاّمة لأولاد زهرة
أنّه من رجال العامّة (٣). ولم أجده في كلام غيره (٤).
قلت
: عن كتاب ميزان
الاعتدال
الصفحه ٣١ : (٥).
وذكر العلاّمة
المجلسي : أنّ وفاته عليهالسلام كانت في آخر صفر ، قال : وقيل : السابع ، وقيل : الثامن