وفي كشف الغمة : كان مولده في سنة إحدى وثلاثين ومائتين (١).
وأمّا الحجة المنتظر صاحب العصر ، عجل الله فرجه وفرج شيعته بفرجه :
ففي الإرشاد : كان مولده ليلة النصف من شعبان ، سنة خمس وخمسين ومائتين ، وكان سنّه عليهالسلام يوم وفاة أبيه : خمس سنين (٢).
وفي كشف الغمة : أنّ مولده صلوات الله عليه في ثالث عشر من رمضان من سنة ثمان وخمسين ومائتين (٣).
وكانت مدّة غيبته الصغرى أربعا وسبعين سنة ، وأوّل غيبته الكبرى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، سنة وفاة علي بن محمّد السمري رحمهالله ، ويقال : سنة تسع وعشرين وثلاثمائة (٤).
__________________
(١) كشف الغمة : ٢ / ٤٠٢.
(٢) الإرشاد : ٢ / ٣٣٩.
(٣) كشف الغمة : ٢ / ٤٣٧ ، وفيه : ثالث وعشرين. بدل : ثالث عشر.
(٤) لا يخفى من أنّ مدة الغيبة الصغرى أربعا وسبعين سنة ، يتلاءم مع القول بأنّ ولادته عليهالسلام سنة ٢٥٥ ه ، ووفاة السمري سنة ٣٢٩ ه ، وعلى هذا يكون مبدأ حساب الغيبة من تاريخ ولادته ، وليس من تأريخ إمامته والمشهور فيها أنها سنة ٢٦٠ ه.
![منتهى المقال في أحوال الرّجال [ ج ١ ] منتهى المقال في أحوال الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F530_montahi-maqal-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
