البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٣٣١/١ الصفحه ١ : خزانة مكتبة آية الله السيّد المرعشي النجفي بقم ، تحت رقم : ٥٢٧٤ ،
بخط ولد المصنّف الشيخ علي ، التي كتبها
الصفحه ١٠ : خزانة مكتبة آية الله السيّد المرعشي النجفي بقم ، تحت رقم : ٥٢٧٤ ،
بخط ولد المصنّف الشيخ علي ، التي كتبها
الصفحه ١٣٨ : المرتبة العاشرة.
(١) وهو السيد السند
، والمولى المعتمد السيد محسن البغدادي النجفي دام ظله ( منه. قده
الصفحه ١٣٧ : عدّها أو
بعضها جمع من أسباب الجرح والذم ، كثاني الشهيدين في الرعاية : ٢٠٩ ، والسيد
الداماد في الرواشح
الصفحه ١٣٣ : نسبا الراوي إلى الكذب ووضع الحديث بعد نسبته إلى الغلو ،
وكأنّه لرواية ما يدل عليه. انتهى كلام السيد في
الصفحه ١٢٩ : يكون
ضابطا يقال له : إنّه ضعيف ، أي ليس قوة حديثه كقوة الثقة ، بل تراهم يطلقون
الضعيف على من يروي عن
الصفحه ١١١ : فلان ـ أي واحد من الأئمة عليهمالسلام ـ فإنّه يشعر بالمدح ، كما ذكره المصنف رحمهالله في إدريس بن يزيد
الصفحه ١١٣ :
ومنها : قول الثقة
: لا أحسبه إلاّ فلانا ، أي ثقة أو ممدوحا ، وظاهرهم العمل به ، والبناء عليه
الصفحه ٣٧٢ : طاوس
الحسنيّان قدّس الله روحهما وروياه وقرآه وأجيز لهما روايته ، عنّي ، عنهما.
وهذان السيّدان
زاهدان
الصفحه ٧٤ : (١) ، وليس لهما دام فضلهما ثالث.
وسائر أساتيذنا
ومشايخنا على ما ذهب إليه الأستاذ العلامة أعلى الله في
الصفحه ٢٤ : يغني في الأكثر عن ذلك ، إلاّ أني امتثلت في ذلك أمر السيد السند ،
والركن المعتمد ، المحقق المتقن
الصفحه ٧٣ : حمران ما يرشد إليه.
واستدل في الفوائد
النجفية على صحة خبر ضعيف بأن في سنده عبد الله بن المغيرة وهو ممن
الصفحه ١٣٤ : جاءت من
دون إضافة إلى الحديث فالمراد منها أنّ الراوي يستقيم تارة وينحرف اخرى. كما أفاده
السيد الصدر
الصفحه ٢٢ : ، الورع التّقي ، والمقدّس الزكي ، مولانا آميرزا محمّد الأسترآبادي ، قدس
الله فسيح تربته ، وأسكنه بحبوحة
الصفحه ١١٢ : ثقة يرجع
إليه الأجلاء.
واعترض السيد الخويي في معجمه
: ١ / ٧٨ : بأنّ الترحم هو طلب الرحمة من الله