البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٣٧٦/٦١ الصفحه ٦٨ :
فائدة :
اختلف في قولهم : أجمعت العصابة على
تصحيح ما يصحّ عنه.
فالمشهور أنّ
المراد صحة ما
الصفحه ١١٩ : اتصال السند أو للتيمن (١).
وفيه : انّ ذلك
غير ظاهر ، مضافا الى عدم انحصار ذلك في تلك الجماعة ، فكم من
الصفحه ١٢٥ : بالأخذ بما رووا بنو فضال وترك ما رأوا ،
مدفوع بأنّ الأخذ بما يرويه ، عبارة عن تصديقه في روايته ، وأين ذلك
الصفحه ١٤٠ :
لأنّ الكلمة إذا
كانت تدلّ بنفسها على ذلك لما زاد قبلها كلمة : بنفسه ، هذا مع أنّ تشيع الرجل في
الصفحه ١٨٨ :
وكتاب صه ـ ففيه :
أوّلا : إنّه مناف
لإيراده كثيرا من أهل العقائد الفاسدة في القسم الأوّل
الصفحه ١٩٩ : : هذا لا أعتمد على روايته لطعن (٢) هذا الشيخ فيه ،
مع أنّي لم أقف له على تعديل من غيره ، صه (٣).
وفي
الصفحه ٢٥٤ : تعليله
بسلامتها عن المعارض ، فعجيب لا يناسب أصله في الباب ، فإنّ السلامة عن المعارض مع
عدم العدالة إنّما
الصفحه ٣٠٢ :
أقول
: في ب كما في ضح بتمامه ، إلاّ قوله : في الأدعية (١).
وذكره في الخاتمة
في شعراء أهل البيت
الصفحه ٣٣١ : الإمام عليهالسلام في مسألة علميّة.
ثمّ خرج من البلدة
(٣) متوجّها إلى مسجد الكوفة ، فخرجت خلفه وهو لا
الصفحه ٣٣٥ : . حكم
بصحّة حديثه في المختلف (٢) ، وكذا في طريق الشيخ إلى الحسن بن محبوب (٣) ، وهو فيه.
وفي الوجيزة
الصفحه ٣٥٤ : ، وبعد موسى : الجرّاح (٤).
وفي تعق : يأتي أيضا عن جش في صالح بن محمّد الصراي : بالألف والنون ، وأنّه
الصفحه ٣٦٧ :
الحسين بن سعيد (١) ـ توثيقه.
وفي تعق : كنيته أبو علي (٢) ، وسيذكر المصنّف في طريق الصدوق إلى ابن
الصفحه ٣٧٣ :
الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.
في الإرشاد : كان
كريما جليلا ورعا ، وكان أبو الحسن موسى
الصفحه ٣٧٦ :
المثلّثة (١).
ثمّ فيه كذلك ،
وبدل وفتح المثلّثة : فتح المثنّاة من فوق (٢).
ثمّ فيه : أحمد بن
الصفحه ١ : العالم.
كتبت هذه النسخة
بخطّ النسخ ويشاهد فيها بعض الاشتباهات والأغلاط من الكاتب أصلحت في الحاشية