البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٣٧٦/٣١ الصفحه ١٢٢ :
وأهل العلم ،
فيكون البحث فيه كالمجهول ، انتهى (١). وفيه نظر (٢).
ومنها : رواية
الجليل عن غير
الصفحه ١٣٣ : به
وثوقا تاما ، وإن كان فيه نوع وثوق ، كقولهم : ليس بذاك الثقة ، ولعلّ هذا هو
الظاهر ، فيشعر الى نوع
الصفحه ٦٧ :
وعلى قياس ما مرّ
في التوثيق ، وأنّ الشيخ الواحد ربما يحكم في واحد بأنّه ثقة ، وفي موضع آخر بأنّه
الصفحه ٧٧ : الصدور بيّنا فساده في الرسالة (٣).
ثم انّ بين صحيحهم
والمعمول به عندهم لعلّه عموم من وجه ، لأنّ ما
الصفحه ١٠٣ :
ومنها : كون الرجل
من مشايخ الإجازة ، وربما يظهر من جدّي دلالته على الوثاقة (١) ، وكذا المصنف في
الصفحه ١٢١ :
وأضعف من ذلك ما
لو روى الراوي بنفسه ذلك ، ويحصل الظن بملاحظة اعتداد المشايخ ونقلهم إياه ، كما
في
الصفحه ٣٢١ :
٢٠٥ ـ أحمد بن فهد الحلّي :
غير مذكور في
الكتابين.
وفي مل : الشيخ جمال الدين أحمد بن فهد
الصفحه ١١٤ : بروايته ـ كما في جمع (١) ـ وربما ادعي
ثبوت الموثقية من ذلك.
ومنعه المحقق
الشيخ محمّد ، ولعله في غير
الصفحه ١١٦ : ،
والحسين بن الحسن بن أبان ، وقيل في وجهه : حكم العلامة بالصحة ، كما مرّ (١).
__________________
لكان
الصفحه ١٣٦ :
حديثه (١) ، وليس حديثه
بذاك النقي (٢).
وهذه وأمثالها
ليست ظاهرة في القدح في العدالة.
ويأتي في
الصفحه ١٣٩ :
ولو كان المراد
فاسد العقيدة ، كيف يقول سديد الدين محمود الحمصي ـ على ما في فهرست علي بن بابويه
الصفحه ٢٤٠ :
عن قصّته وعن
الأثر الذي في حلقه ـ وقد كنت رأيت في بعض حلقه شبه الخيط كأنّه أثر الذبح ـ فقلت
له
الصفحه ٢٦٩ :
الاستحاضة : ابن
عبد الملك الأودي (١) ، وربما يوجد في بعض المواضع (٢) : ابن عبد الكريم الأودي عن
الصفحه ٢٧٨ :
وحاله معلوم.
فما في الوجيزة من
أنّه مختلف فيه (١) ، ليس بمكانه.
وأمّا صه وطس ، فتوقّفهما
الصفحه ٣٣٨ :
وزاد جش على ما مرّ : قال أحمد بن الحسين رحمهالله في تاريخه : توفّي
أحمد في سنة أربع وسبعين