البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٢٦١/٣١ الصفحه ١٢٣ :
ومنها : قولهم :
فقيه من فقهائنا ، بل يشير إلى الوثاقة.
وقريب منه قولهم :
فقيه (١).
ومنها
الصفحه ١٥٧ :
الحسن بن فضّال ،
لكن سنشير إلى ما يشير إلى التوثيق بالمعنى الأخص أيضا.
قال (١) : روى الصدوق في
الصفحه ١٩١ : كونه منشأ ، من ذلك ما في ابن بكير ، قال : قال الشيخ :
إنّه فطحيّ المذهب إلاّ أنّه ثقة. إلى أن قال
الصفحه ٢١٢ : الذي لجأ إليه الحسن عليهالسلام يوم ساباط.
وانتقل أبو إسحاق
إبراهيم ـ هذا ـ إلى أصفهان وأقام بها
الصفحه ٢١٤ : الى القول بالإمامة ، وصنّف
فيها وفي غيرها ، ذكرنا كتبه في كتابنا الكبير. ثمّ ذكر تاريخ وفاته (٣). وكذا
الصفحه ٢٣٢ : تعديله بالتّنصيص ، إشارة إلى أنّه ظاهر
من الأصحاب إلاّ أنّهم لم ينصّوا عليها.
وقوله : والروايات
، يشير
الصفحه ٢٤٤ :
وفي جش كما في ست في نسبه ، وزاد بعد العمّي : ينسب الى العم ، وهو
مرّة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن
الصفحه ٢٥٦ : (٢).
وزاد لم : من
تصنيف عليّ بن محمّد الجعفري ، روى عنه التلعكبري إجازة (٣).
وفي تعق : الوصفان يشيران الى
الصفحه ٢٧١ :
قال الشيخ محمد :
مراد العلاّمة من قوله : قال ابن الغضائري.
إلى آخره ، بيان
عبارته ، إذ جش
الصفحه ٢٧٦ : عليهالسلام الى أبي. إلى أن
قال : قال المحمودي : قد كتب (٥) إليّ الماضي. إلى آخر ما مرّ عن صه (٦).
ويأتي في
الصفحه ٢٧٨ : ـ إن لم يكن إلى الذنب أقرب ،
وحينئذ فلا وجه لإدراجه في هذا القسم (٦).
وفي تعق : فيه إيماء إلى الجلالة
الصفحه ٣٠٨ :
هذا ، والاسم
السابق أيضا تتمّة له ، فانّ في
جش هكذا : أحمد بن
عليّ بن أحمد بن العبّاس. إلى قوله
الصفحه ٣١٩ : في عمّه عبيد
الله بن علي أنّ آل أبي شعبة بيت مشهور في أصحابنا. إلى أن قال : كانوا جميعا ثقات
، مرجوعا
الصفحه ٣٣٤ : ، وسمع الناس
منه ، وكان ثقة في حديثه مسكونا إلى روايته ، غير أنّه قيل : إنّه يروي عن الضعفاء
، جش
الصفحه ٣٨٢ : .
ويحتمل أن يكون
غلوّه بالنسبة إلى بعض الأئمّة عليهمالسلام (٣) ، ونصبه بالنسبة إلى بعض.
ويحتمل أن يكون