البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٣٧٦/١٥١ الصفحه ٢٠٥ :
إنّه ثقة (١).
والظاهر من ذكره
في القسم الثاني الاعتماد على
غض ، انتهى.
أقول
: وكذلك فعل في
الصفحه ٢٢٠ :
وقال شه : في هذا الطريق من هو مطعون عليه ، ومجهول العدالة ،
ومجهول الحال (١) ، انتهى.
وفي كش
الصفحه ٢٢٥ : رحمهالله الى بحر السقاء (٢) ، وهو فيه ، وهو يعطي التوثيق.
وعدّه في ربيع
الشيعة من الأبواب والسفراء للصاحب
الصفحه ٢٢٩ : لا عين فيه. رأى أبا جعفر الجواد عليهالسلام (٤) ، وروى عن أبي
إبراهيم موسى عليهالسلام (٥).
وفي قر
الصفحه ٢٣٢ : من نشر حديث الكوفيّين بقم.
وقال شه : ذكر
الشيخ في أحاديث الخمس أنّه أدرك أبا جعفر الثاني
الصفحه ٢٤٢ :
وكتب رجل من أجلّة
إخواننا يسمّى الحسن بن نضر بما خرج في أبي حامد وأنفذه إلى ابنه (١).
وفي تعق
الصفحه ٢٤٥ : : وله معه عليهالسلام مسائل وأخبار (٤).
وفي تعق : ذكره في القسم الأوّل. واعترض عليه بأنّك اشترطت
الصفحه ٢٤٧ :
أنّ المراد حيّان
السرّاج.
فان كان حكم جش وموافقيه لتوهّم كون الذموم فيه ، ففيه ما فيه. مع أنّه
الصفحه ٢٤٩ :
١١٣ ـ أحمد بن أحمد الكوفي
الكاتب :
في محمّد بن يعقوب
الكليني (١) رحمهالله ما يشعر بحسن حاله
الصفحه ٢٥٥ : المعارض ، وفيه ما فيه.
وبالجملة : ما هذا
إلاّ غفلة بيّنة منهما (١).
أقول
: ما أفاده سلّمه
الله تعالى
الصفحه ٢٥٦ : الوثاقة ، وذكره في لم هكذا : أحمد ابن إسماعيل
الفقيه ، صاحب. الى آخره.
والمصنّف أدرج لفظ
صه. ود (٤) زاد
الصفحه ٢٦٨ : أحمد بن عبدون ، قال : سمعتها من عليّ بن محمّد بن الزبير ،
عنه. وفيه : الأودي ، بدل : الأزدي (٢).
وصه
الصفحه ٢٧٠ :
سابق (١).
ويدلّ عليه قول
الشيخ في أوّل ست : ولم يتعرّض أحد منهم لاستيفاء جميعه ـ أي الرجال
الصفحه ٢٧٢ :
في كتابه الآخر.
إلى آخره (١).
مع أنّه ربما يقول
: حدّثني أبي ، ولم يعهد للحسين أب يعد في هذه
الصفحه ٢٨٠ :
ونحوه في الكافي (١).
١٤٦ ـ أحمد بن داود بن سعيد :
الفزاري ، يكنّى
أبا يحيى الجرجاني ، كان من