البحث في منتهى المقال في أحوال الرّجال
٣٧٦/١٣٦ الصفحه ٢٧٤ :
بالمعنى ، وما
ذكره العلاّمة عين عبارته.
قوله سلّمه الله
تعالى : فإنّه قال : ضعيف في الحديث غير
الصفحه ٢٧٧ : ، فعاوده برقعة اخرى ، فكتب
عليهالسلام : إذا لم يجد (١) فيه التخويف بالله كيف نخوّفه (٢) بأنفسنا
الصفحه ٢٩١ : بنت
البرقي لقب أحمد ، ويكون عبد الله صهر البرقي ، كما نذكره (٤) في عليّ بن أبي
القاسم ، فلاحظ.
وفي
الصفحه ٢٩٣ : ، وأوّل كتابه (٢) الحديث في سنة ثلاثة عشر وثلاثمائة ، ومات في شهر رمضان
سنة تسع وسبعين وثلاثمائة
الصفحه ٢٩٩ :
تأمّل ، سيّما
بملاحظة اضطرابه رحمهالله في البناء على الصحّة كما لا يخفى على المتتبّع أحواله
الصفحه ٣٣٧ : عبد
الرحمن إلى برق رود (٢).
وكان ثقة في نفسه
، يروي عن الضعفاء واعتمد (٣) المراسيل ، وصنّف كتبا
الصفحه ٣٥٩ :
والظاهر أنّه لا
ينبغي التأمّل في وثاقته ، ولعلّه كان زلّة صدرت فتاب ، فإنّ الظاهر عدم تأمّل
الصفحه ٣٨١ : كان
رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه ، وأنكروا ما ورد في مذمّته ، فحملوا القاسم
بن العلاء على أن
الصفحه ٢ : يوم الأحد سادس شهر جمادى الاولى
من سنة ١٢٦٧ ه.
وهي تحتوي على ٣٧٣
صفحة من الحجم الكبير.
وطبع في
الصفحه ١١ : يوم الأحد سادس شهر جمادى الاولى
من سنة ١٢٦٧ ه.
وهي تحتوي على ٣٧٣
صفحة من الحجم الكبير.
وطبع في
الصفحه ٢٤ : في مشتركاته ، لئلا يحتاج الناظر في هذا الكتاب إلى
كتاب آخر من كتب الفن.
وإن كان ما ذكرته
من القرائن
الصفحه ٣٦ :
وخمسين ومائة (١).
وعن كمال الدين بن
طلحة : في حادي عشر ذي الحجة من السنة المذكورة (٢).
وأمّا
الصفحه ٤٠ : ،
__________________
(١) في المصدر : أبي
حليس ، وفي نسخة منه : أبي حابس ، واخرى : أبي عابس.
(٢) في هامش نسخة «
م » : ابن
الصفحه ٥١ :
الأحاديث ، أنّ
كلّ موضع صرّح فيه بمحمّد فهو إنّما يروي عن الصادق عليهالسلام بواسطة ، وذكر الشيخ
الصفحه ٦٢ :
أو لأنّهم وجدوا
منهم رحمهمالله أنّهم اصطلحوا ذلك في الإمامية ـ وإن أطلقوا على غيرهم مع القرينة