التعب. الخُرقُ المعالجةُ قبل الإمكان والأناةُ بعد الفُرْصَة من علم أن كلامه مِنْ عمله قَلَّ كلامه إلاَ فيما يَعْنيه. من نَظَر في عُيُوبِ الناس فأنكرها ثم رَضِيها لنفسه فذلك الأحمقُ بعينه. صَوَابُ الرأي بالدول يبقى ببقائها ، ويذهب بذهابها العفَافُ زينةُ الفقر ، والشكر زينةُ الغنى. المؤمنُ بِشْرُه في وَجْهه وحُزْنه في قلبه الجاهل المتعلم شبيه بالعالم ، والعالم المتعسِّفُ شبيه بالجاهل ينام الرجل على الثُّكْل. ولاَ ينام على الحرب الناسُ أبناء الدنيا ، ولاَ يُلام الرجل على حُبِّ أمه رسولُكَ تَرْجُمَان عقلك ، وكتابك أبْلَغُ ما ينطق عنك. الحظ أتى مَنْ لاَ يأتيه الطمع ضامن غير وفيّ الأمانيُّ تعمى أعين البصائر لاَ تجارة كالعمل الصالح ، ولاَ ربح كالثواب ، ولاَ فائدة كالتوفيق ، ولاَ حسب كالتواضع ، ولاَ شَرَفَ كالعلم ، ولاَ ورَعَ كالوقوف عند الشبهة ، ولاَ قُرْبة كحسن الخلق ، ولاَ عِبَادة كأداء الفَرْض ، ولاَ عقل كالتدبير ، ولاَ وَحْدَةَ أوحَشُ من العُجَب. من أطال الأمل أساء العمل. (وسمع) رَجُلاً من الحَرورِية يتهجد ويقرأ فَقَالَ : نومٌ على يقين خيرٌ من صلاَة على شك نَفَسُ المرء خُطَاه إلى أجله إذا تم العقل نقص الكلام. قدرُ الرجلِ على قدر همته قيمة كلِّ امرئ ما لاَ يُحْسِنه المال مادة الشهوات الحِرْمانُ خيرٌ من الامتنان الناسُ أعداء ما جهلوا
(ومن كلام ابن عباس رضياللهعنهما)
صاحب المعروف لاَ يقع؛ فإن وقع وَجَد مُتَّكأ الحرمان خيرٌ من الامتنان مِلاَكُ أمركم الدين ، وزينتكم العلم ، وحُصُون أعراضكم الأدب ، وعزكمالحلم ، وحيلتكم الوفاء القرابة تقطع ، والمعروف يُكْفر ، ولم يُرَ كالمودة (وتكلم) عند رجل فخلط ، فَقَالَ : بكلام مثلك رُزِقَ الصمتُ المحبةَ. وقَالَ : لاَ تُمَارِ سفيها ولاَ حليما ، فإن السفيهَ يُؤْذِيك ، والحليم يَقْليك واعمل عمل مَنْ يعلم أنه مَجزيٌّ بالحسنات مأخوذ بالسيآت (واستشاره) عمر رضياللهعنهما في تَوْلية حمص رَجُلاً ، فَقَالَ : لاَ يَصْلُح إلاَ أن يكون رَجُلاً منك ، قَالَ : فكُنْه ، قَالَ : لاَ تنتفع بي ، قَالَ : لم؟ قَالَ : لسُوءِ ظني في سوء ظنك بي
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
