٤٧٤٠ ـ يَغْرِفُ مِنْ حِسىً إلى خَريصٍ
الحسى : بئر تحفر في الرمل قريبة القَعْر والخَرِيصُ : الخليج من البحر ، ويُقَال : إنما هو الحريص بالحاء المهملة. يضرب لمن يأخذ من المُقِلِّ فيدفعه إلى المُكْثِرِ
٤٧٤١ ـ يَعُودُ إلى الأذِنِ مَنَاتِيفُ الزَّبَبِ
المَنَاتِيفُ : جمع المَنْتُوف ، والزَّبَبُ : طول الشعر وكثرته ، يقول : شَعْر الأذِنِ إذا نُتِفَ عاد فَنَبَتَ. يضرب للرجل يترك شيئاً تَصَنُّعاً ثم يعود إلى طبعه.
٤٧٤٢ ـ يَرْضَى بِعَقْدِ الأَسْرِ مَنْ أوْفَى الثَّلَلَ
يُقَال : أوفِيتُ على الشيء ، إذا أشْرَفْتَ عليه ، ثم يحذف حرف الجر فيوصَلُ الفعل إلى المفعول ، فيُقَال : أوفيتُ الشيء ، قَالَ الأَسود بن يَعْفُر :
|
إنَّ المنَّيةَ وَالحُتُوفَ كِلاَهُمَا |
|
يُوفِى الحرائم يَرْقُبانِ سَوَادِى |
والثَّلَل : الهلاَك : يُقَال : ثلَه يَثُلُّه ثَلاًّ وثَللاً. يضرب لمن ابْتَلَى بأمرٍ عظيم فرضي بما دونه وإن كان هو أيضاً شراً
٤٧٤٣ ـ اليَمِين الغَمُوسُ تَدَعُ الدَّارَ بلاَقِعَ
اليمين الغَمُوس : التي تَغْمِسُ صاحبَهَا في الإثم ، فهو فَعُول بمعنى فاعل ، قَالَ الخليل : الغمُوس اليمين التي لم تُوصَلْ بالاَستثناء ، والبْلْقَع : المكان الخالي
٤٧٤٤ ـ يَعُودُ عَلَى المَرْءِ مَا يأْتَمِرُ
ويروى بعدو والاَئتمار : مُطَاوعة الأمر ، يُقَال : أمَرْتُه بكذا فأتَمَرَ ، أي جَرَى على ما أمرته ، وقَبِلَ ذلك ، يعني يَعُودُ على الرجل ما تأمره به نفسه فيأتمر هو ، أي يمتثله ظنا منه أنه رَشَد ، وربما كان هلاَكه فيه ، ومنه قولُ امرئ القيس :
|
أحَارِ بنْ عَمْرٍو وكأنِّي خَمِرْ |
|
وَيَعْدُو عَلَى المَرْءِ مَا يَأتَمِرْ |
٤٧٤٥ ـ يَأكُلُ بالضِّرسِ الَّذي لَمْ يُخْلَقْ
يضرب لمن يَحُبُّ أن يُحْمَدَ من غير إحسان.
٤٧٤٦ ـ يَفْنَى الكَبَاثُ وَنَتَعَارَفُ
قَالَ ابن الأَعرَبي : الكبَاثُ النضيج من ثمر الأراك ، قَالَ : وأصله أنهم كانوا يَجْتَنُون الكَبَاثَ أيام الربيع ، وشغل رجل باجتنائه عن زيارة صديق له حتى كأنه أنكر خُلَّته ، فَقَالَ الصديق :
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
