استُ البائِنِ أعْلَمُ فذهبت مَثَلاً ، فخلِّيا عنها ، ثم استنقذ جارته وأموالهن وانطلقَ فأخذ شيئاً من جهاز رحل سنان بن أبى حارثة فأتى به أخته سلمى بنت ظالم ، وكانت عند سنان ، وقد تبنت بن الملك شرحبيل بن الأسود ، فَقَال : هذه علامة بَعْلك فضعي ابنَكِ حتى آتيه به ، ففعلت ، فأخذه وقَتَله ، فهذه فَتْكَة الحارث بن ظالم والمثل بها سائر. وأما قولهم :
أفْتَكُ مِنْ عَمْرِو بنِ كُلثُومٍ
فإن خبر فتكه يطول ، وجُملته أنه فَتَكَ بعمرو بن عبد الملك في دار ملكه بين الحيرة والفرات ، وهَتَكَ سُرادقه ، وانتهب رَحْله ، وانصرف بالتَّغَلبة إلى باديته بالشأم موفوراً لم يَكْلَم أحد من أصحابه فسار بفتكه المثل.
أفْصَحُ مِنَ العِضَّينِ
يُقَال : هما دَغْفَلٌ وابن الكَيِّس ، قَال
|
أحَادِيث عَنْ أبْنَاءِ عَادٍ وجَرُهُمٍ |
|
يثًوِّرُها العِضَّانِ زَيْدٌ وَدَغْفَلُ |
يُقَال للرجل الدهي : عِضّ ، وقد عضضت يا رجُلُ ، أي صرت عِضَّا.
أفْيلً مِنَ الرأي الدَّبَرِىَّ
هو الرأي الذي يُحَاضر به بعد فَوْت الأمر ، قَال الشاعر :
|
تتَبَّعُ الأمْرش بَعْدَ الفَوْتِ تَغْرِيرُ |
|
وَتَرْكُهُ مُقْبِلاً عَجْزٌ وَتَقْصيرُ |
أفْسَدُ مِنَ الأرَضَةِ ، ومِنَ الجَرَادِ
أفْسَى مِنْ عَبْدِىٍّ
أفْرَغُ مِنْ فُؤادِ أمِّ مُوسى
على نبينا وعليه الصلاة والسلام
أفْسَقَ مِنْ غُرابٍ
أفْوَهُ مِنْ جَريرٍ
أفخَرُ مِنَ الحَارِثِ بنْ حِلِّزَةَ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
