لَمْ يَنْتَعِلْ بِقِبالٍ خَذِمٍ
القِبَالُ : ما يكون بين الأصبعين إذا لبست النعل ، والخذِمُ : السريعُ الإنقطاع ، وإذا انقطع شِسْعُ النعل بقَي الرجلُ بغير نعل. يضرب للرجل ينفى عنه الضعف. قَال الأعشى :
|
أخُو الحَرْبِ لاَ ضَرِعٌ وَاهِنٌ |
|
وَلَمْ يَنْتَعِلْ بِقِبَالٍ خَذِمْ |
لِيَ الشَّرُّ أَقِمْ سَوَادَك
يضرب عند التشجيع إذا ظهر الخوف والسَّوَاد : الشخصُ ، أي اْصِبَر في هذا الأمر ، وقوله لي الشر أراد ليكن الشر مُقَدَّراً لي ، لا لك ، على سبيل الدعاء.
التَأَمَ جُرْحٌ وَالأُسَاةُ غُيَّبٌ
يضرب لمن نال حاجته من غير مِنَّةِ واحد.
لَيْسَ بِرِىٍّ وَإنَّهُ تَغَمُّرٌ
التَّغَمُّرُ : الشُّرْبُ القليل يضرب في الحث على القَنَاعة بالقليل
لَوْ لَمْ يَتْرُكِ العاقِلُ الكَذِب إلاَّ للمروءة لكانَ حقِيقاً بِذَلِك
فَكَيْفَ وَفِيهِ المَأثَمُ وَالعَارُ
قَاله بعضُ الحكماء
أَلْقِ حَبْلَهُ عَلَى غَارِ بِهِ
أصلُه الناقة ، إذا أرادوا إرْسَالَهَا للرَّعْي ألْقَوا جديلها على الغارب ، ولا يترك ساقطا فيمنعها من الرعى. يضرب لمن تكره معاشرته ، تقول : دَعْهُ يَذْهَبْ حيث يشاء.
لَوْلاَ الحِسُّ ما لَيْتُ بِالدَّسِّ
قَالته الخبزة ، يُقَال : حَسَنْتُ الخبزةَ ، إذا رَدَدْتَ النارَ عليها بالعصا لتنضج. يضرب من تَكَرَّر عليه البَلاَء.
لَوْ خَفَّتْ خُصَاهُمْ وَلِكنَّهَا كالمَزَادِ
جواب لو محذوف ، أي لو خَفَّتْ خُصَاهم لظعنوا ، ولكنها أثقلتهم فأقاموا حتى هلكوا. يضرب لمن مَنَعَتْهُ الموانع عن قَصْده
لَحْظٌ أَصْدق مِنْ لَفْظٍ
يعنى أن أثر الحبِّ والبغض يظهر في العين فلا يُعَوَّلُ على اللسان.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
