البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٠٧/١٠٦ الصفحه ٢٩٥ :
عليه فيما بعد إن
شاء الله تعالى.
ولكنّ من القوم من
سوّلت له نفسه لأن يدّعي المعارضة بين ذلك
الصفحه ٣٨٠ : عليه المسلمون في هذه الامة ، وأقوم عماد أقيم به الدين
بعد رسول الله فنقول ـ وبالله التوفيق :
هذا
الصفحه ١٥٩ : » (١).
وقال السبكي ـ بترجمة
الحسين الكرابيسي ، بعد الكلام في مسألة اللفظ ـ :
« فإذا تأمّلت ما
سطرناه ونظرت
الصفحه ٢١٢ : الأنبياء واحد بعد واحد كما
في الحديث المرويّ ... قال الإسكندري ما نصّه :
« أمّا المقدمة ،
فاعلم أنّ الله
الصفحه ٢٥٠ :
أو « الأحبيّة في
الهلاك حتى لا تنعقد سقيفة بني ساعدة بعد وفاة النبيّ ».
وأمثال ذلك من
وجوه الحمل
الصفحه ١٦١ : ... » (١).
وقال السبكي ـ بترجمة
إمام الحرمين الجويني ، بعد كلام عبد الغافر الفارسي ـ :
« انتهى كلام عبد
الغافر
الصفحه ١٩٣ :
لا يشعرون ...
ما نقله عن الحاكم كذب عليه
وأمّا ما ذكره من
أنّه « سئل الحاكم عن حديث الطير
الصفحه ٢٤٢ :
الأحبيّة دليل الأحقيّة بالخلافة في رأي عمر
وبعد ، فمن
الضروري أن ننقل هنا ما يروونه عن عمر بن
الصفحه ٣١٢ : هنات فالله حسيبه ، والله ما أجد فيه قولا أعدل من هذا.
فبسر وجه الحجاج
وتغيّر ، وقام عن السرير مغضبا
الصفحه ٤٠٥ :
شريك على المهدي
فقال له : ما ينبغي أن تقلّد الحكم بين المسلمين. قال : ولم؟ قال : بخلافك على
الصفحه ٤٣٨ : عليه [
وآله ] وسلّم فقال : إنّي لا أدري ما بقائي فيكم ، فاقتدوا باللّذين من بعدي ،
وأشار إلى أبي بكر
الصفحه ١٣٧ : النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ما الذي أبطأ بك يا علي؟ فقال : يا
رسول الله ، جئت لأدخل فحجبني أنس. فقال
الصفحه ١٧٠ :
الفضل ما شهدت به الأعداء
والثالث : إنّه لا ريب في عداء أنس لأمير المؤمنين عليهالسلام ، والشواهد
الصفحه ٢٦٤ :
والخالية من كلّ شرف ... كما يزعم النّواصب ...
ونعم ما أفاد
الشيخ المفيد البغدادي ـ طاب ثراه ـ حيث قال
الصفحه ٢٨٧ : كلّ باب يفتح ألف باب » (١).
ويفيد هذا الحديث
بطرقه ـ فيما بعد ـ أنّ الثلاثة ما كانوا في نظر النبيّ