البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٠٧/٩١ الصفحه ٤٦٤ : المصري ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله
عنهما بحديث : اقتدوا
باللذين من بعدي أبي بكر وعمر. وهذا
الصفحه ٢٠٩ : خليفة من بعده. وهذا الحديث
يدلّ على أنّه ما كان يعرف أحبّ الخلق إلى الله
الصفحه ٢٨٢ : « ذكر أنّه أحبّ الخلق إلى الله تعالى بعد
رسول الله صلّى الله عليه وسلّم » بعد أن روى حديث الطير
الصفحه ٣٠٠ : من الخلق أحد أحبّ إلينا من أبيك ، وما من أحد أحبّ إلينا بعد
أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن
الصفحه ٤٧ :
وهذه عبارة ابن
حجر الحافظ ، بعد إيراد كلام الذهبي :
« قلت : ذكره ابن
يونس في تاريخ مصر قال
الصفحه ٢٥٤ : الخطاب : والله ما رأينا رجلا أقضى
بالقسط ، ولا أقول بالحقّ ، ولا أشدّ على المنافقين ، منك يا أمير
الصفحه ٢٨٣ : الله من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب فأتلقاه بمعاصمي ، وقد
نزلت فيّ آية من كتاب الله بالأمس
الصفحه ٣١٣ : أخطاركم وركاكة عقولكم ومن سخافة ما تأوون من آرائكم. فليستمع
مستمع وليبلّغ الشاهد غائبا. أما بعد :
فإنّ
الصفحه ٣٢٣ :
لقد
أطال نجواه مع ابن عمه! فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : ما انتجيته ولكنّ
الله انتجاه
الصفحه ٣٣٨ :
قوله :
مثل سيّدنا زكريا
وسيّدنا يحيى.
أقول :
إنّ ( الدهلوي )
بعد أن نفى الرئاسة العامة عن
الصفحه ٣٩٠ : : والله ما طلعت شمس ولا غربت على أحد بعد
النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر.
وأجاب الشيعة :
بأنّ هذا لا
الصفحه ٤٥٦ : الحسن الدار قطني
وقال الحافظ
الشهير أبو الحسن الدار قطني ـ المتوفى سنة ٣٨٥ ه ـ بعد أن أخرج الحديث
الصفحه ٤٥٧ : ، المتوفّى سنة ٤٧٥ ، ه ، على بطلان هذا الحديث وعدم جواز
الإحتجاج به ... فإنّه قال في
رأي الشيخين ما نصّه
الصفحه ٤٦٦ : سيرتهما وصدق سريرتهما ، وإيماء لكونهما الخليفتين
بعده. وسبب الحثّ على الاقتداء بالسابقين الأولين ما فطروا
الصفحه ١٣٤ : . خرّجه الترمذي ،
والبغوي في المصابيح. وخرّجه الجزري وزاد بعد قوله : فجاء علي : فقال : استأذن على رسول