البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٣٠٧/٧٦ الصفحه ٤١٦ : مستخلفا لو استخلف؟ قالت : أبو بكر. فقيل لها : ثم من بعد أبي بكر؟ قالت
: عمر. ثم قيل لها : من بعد عمر؟ قالت
الصفحه ٣٧٣ : الخلق وهو المطلوب.
وقال محبّ الدين
الطبري : « ذكر ما جاء في أنّه أفضل من ركب الكور بعد رسول الله صلّى
الصفحه ٣٩٥ : أَتْقاكُمْ ). وقوله عليهالسلام : ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد
النبيّين والمرسلين أفضل من أبي بكر
الصفحه ٣٩٦ : حديث الطّير وأقرّ بدلالته ،
ولم يذكر له أيّ تأويل.
ويؤكّد ما ذكرنا
أنّه لم يأت في الجواب إلاّ
الصفحه ٢٥٥ : الامة بعد نبيّها : أبو بكر ، فمن قال غير هذا بعد مقامي هذا
فهو مفتر ، وعليه ما على المفتري. اللالكائي
الصفحه ٣١٩ : : لا يصح ولو
صحّ لما كان أحد أفضل من علي بعده. وقد تبيّن صحّته عنده وعند خصمه ، فيلزم تمام
ما أراده من
الصفحه ٢٧٠ : الطبراني ، وأبي يعلى ، والبزار بعد قوله فجاء علي رضياللهعنه فرددته ،
ثمّ جاء فرددته ، فدخل في الثّالثة أو
الصفحه ٤٢٦ : ...
٢ ـ المعارضة به ينافي ما التزم به ( الدّهلوي )
بل معارضة (
الدّهلوي ) واستدلاله بهذا الحديث ينافي ما التزم
الصفحه ١٩٥ : يصح ، ولو صحّ لما كان أحد أفضل من علي بعده. وقد تبيّن صحته
عنده وعند خصمه. فيلزم تمام ما أراده من
الصفحه ٤٣٢ : ... وهذا ما دعا آخرين إلى وضع كتب تكلّموا فيها
على ما اخرج في الصحاح وأخرى تعقّبوا فيها ما أدرج في
الصفحه ٤٤٤ : المعاجم الثلاثة للطبراني.
٣ ـ لقد جاء في
الصحيح في مسند أبي الدرداء ما نصّه :
« قالت امّ
الدرداء : دخل
الصفحه ٢٠٠ : » (١).
ومنهم : محمد
بن طلحة الشافعي ـ في الأحاديث الدالّة على علم علي وفضله ـ : « ومن ذلك ما نقله
القاضي الإمام
الصفحه ٣٠٤ : ، وواقع الأمر أنّه عند ما جعل أحد الرجلين أحبّ الناس بعد أبي بكر نسي
جعله الآخر من قبل ... فكذب مرّتين
الصفحه ٤٣٤ : : إنّي لست أدري ما
قدر بقائي فيكم ، فاقتدوا باللذين من بعدي ـ وأشار إلى أبي بكر وعمر ـ قال : وما
حدّثكم
الصفحه ٤٦١ : النون المصري ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر بحديث : اقتدوا
باللذين من بعدي.
وهذا غلط ، وأحمد
لا