البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٤١٧/٦١ الصفحه ١٣١ : امرأة منها
ثلاثة ، فأصبح عند بعض نسائه ـ صفيّة أو غيرها ـ فأتته بهنّ ، فقال : اللهم ائتني
بأحبّ خلقك
الصفحه ١٦٣ :
وحميت الفتنة ،
فأرسل السلطان الجند وسكّنهم ، وأمر الرازي بالخروج.
قلت : هكذا ذكر من المؤرخّين من
الصفحه ١٩٥ :
ثمّ هذا الذهبي مع
تعاديه وما يعزى إليه من النصب ألّف في طرقه جزء. فعلى كلّ تقدير قول الحاكم : لا
الصفحه ٢٣٧ :
بأفضليّته.
والثاني : أن يكون حصل المحبّ من محبوبه نفع ديني عظيم لم يصل إليه من غيره. وهذا
المعنى
الصفحه ٢٥١ : في أفضليّة بعض الصّحابة من بعض وهذا واضح ... ولو كانت الأفضليّة في
الجملة جائزة وصحّ إطلاق « الأفضل
الصفحه ٢٨٣ : الله من هذا الذي بلغ من خطره ما أفتح له الباب فأتلقاه بمعاصمي ، وقد
نزلت فيّ آية من كتاب الله بالأمس
الصفحه ٣٠٩ :
التابعي الجليل
عند القوم؟
وأيضا : لو كان
الحياء هو المانع لها من ذكر نفسها وأبيها فما الذي حملها
الصفحه ٣١٨ : أظنّك غير معاند للحق ، فأما الآن فقد بان لي عنادك ، إنّك توقن أنّ هذا
الحديث صحيح؟ قلت : نعم ، رواه من
الصفحه ٣٣٤ :
فأحبيّة مولانا
أمير المؤمنين عليهالسلام في الأكل مثبتة لأفضليته في الدين وتقدّمه على غيره من
الصفحه ٤١٠ : كان أحبّ إلى رسول الله صلّى
الله عليه وسلّم؟ قالت : فاطمة. فقيل : من الرجال؟ قالت : زوجها. أخرجه
الصفحه ٤١٢ : مناكير ، وساق هذا منها ثم قال : هذا كذب. وأقرّه في اللسان عليه » (١).
وبعد ، فإنّ تمسّك
وليّ الله بهذين
الصفحه ٤٣ : ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من
الأولين والآخرين.
وبعد ، فقد عرفت
الرّواة لهذا الحديث من الصحابة
الصفحه ١٥٩ :
الفقراء الذين هم
صفوة الخلق ، واستطال بلسانه على كثير من أئمة الشافعيين والحنفيين ، ومال فأفرط
على
الصفحه ١٦٠ :
النزر اليسير
الحديثي الذي عرفناه منه استفدناه ، ولكن أرى أنّ التنبيه على ذلك حتم لازم في
الدين
الصفحه ٢٠٩ :
« وفي بعض روايات
الإماميّة أنّ الطّير المشوي جاء به جبرئيل من الجنّة ، ويشهد به عدم إشراكه