البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٤١٧/٤٦ الصفحه ٢٣٥ : وانتقى
منه فقال ـ ومن خطّه نقلت ـ إنّ أبا جعفر قلّ ما تعرض في هذا الكتاب لما يختار هو
، وأنّه روى في
الصفحه ٢٤٨ : من مسائل
الوضوء « أعلم » أو « أفقه » ممّن اتفّق جهله بها ، وهو عالم بما سواها من مسائل
الوضوء بل
الصفحه ٣٨١ :
من جملة خلق الله
، وهو أحبّ الخلق إلى الله من جميع الوجوه والحيثيّات ، فالمراد أهل زمان رسول
الله
الصفحه ٣٩٢ : ومالك ـ رحمهما الله ـ أخذا
الفقه من جعفر الصادق والباقون منهما ، وكان أبو يزيد البسطامي ـ من مشايخ
الصفحه ١٥٧ :
وأمثلة هذا تكثر.
وهذا شيخنا الذهبي
من هذا القبيل ، له علم وديانة ، وعنده على أهل السنّة تحامل
الصفحه ١٥٨ :
متحر ، وأعني
بغضبه وقت ترجمته لواحد من علماء المذاهب الثلاثة المشهورين من الحنفية والمالكية
الصفحه ٢٥٤ :
الخطّاب : أنت خير
من أبي بكر؟
فبكى وقال : والله
لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر عمر. هل لك أن
الصفحه ٣٥٤ :
مالَهُ
يَتَزَكَّى ) (١) في أبي بكر. ويدّعون أنّ وصف أبي بكر فيها بـ « الأتقى »
تصريح بأنّه أتقى من
الصفحه ٣٥٥ :
« الخلق » فيكون
دلالته أصرح من دلالة « الأتقى » فيما يزعمون ... فهل هذه الزيادة في الصّراحة هي
الصفحه ١٦٥ : نوفل. ذكرته للتمييز » (١).
وأمّا طعنه في
الرجال والمحدّثين الكبار من أهل السنّة بسبب رواية مناقب أهل
الصفحه ١٩٢ :
لم يرو لغيره ، مع
أنّ في نقل هذا عن أحمد كلام ليس هذا موضعه ».
جواب قوله : حديث
الطير من
الصفحه ٣٢٨ : .
فعلى كلّ حال فقدح
الحاكم في الحديث لا يتم.
ثمّ هذا الذهبي ـ مع
تعاديه وما يعزى إليه من النصب ـ ألّف
الصفحه ٣٧٥ :
٢ ـ لو كان الغرض المؤاكلة فلما ذا ردّ المشايخ؟
ولو كان الغرض أن
لا يأكل وحده « فطلب من الله أن
الصفحه ٣٧٧ :
الحديث ناقلا كلا
تأويلي التوربشتي : « أوّل بعضهم هذا الحديث على أنّ المراد : بمن هو من أحبّ خلقك
الصفحه ٤١٨ : من بين الأولاد والأقرباء ... فإنّ ذلك
لم يكن إلاّ اجتهادا منها في مقابلة النصّ الوارد عن رسول الله