البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٤١٧/٣١ الصفحه ٢٧٠ :
٢٦ ـ قوله في جوابه : أو في الأنصار خير من علي؟!
قال
وليّ الله اللكهنوي : « ووقع في رواية
الصفحه ٣٨٢ :
بعض ألفاظ الحديث : « اللهم أدخل عليّ أحبّ الخلق من
الأوّلين والآخرين ».
٥ ـ دعوى اختصاص النبيّ
الصفحه ٢٦٨ : الأنصار. قال : لست بأوّل رجل
أحبّ قومه. أبى الله يا أنس إلاّ أن يكون ابن أبي طالب ».
فلماذا الغضب من
الصفحه ٢٥٩ : ـ قوله « يأكل معي من هذا الطائر » لإثبات أنّ سبب طلبه للأكل معه هو أحبيّته إلى الله ورسوله
، وليس أمرا
الصفحه ٣٨٩ : ثوابا من غيره في بعض الأمور ، ولا يمتنع كون غيره أزيد
ثوابا منه في أمر آخر ، فثبت أنّ هذا لا يوجب
الصفحه ٣٩٩ :
الله تعالى هو من
أراد الله تعالى زيادة ثوابه ، وليس في ذلك ما يدلّ على كونه أفضل من النبيّ
الصفحه ٢٦٤ :
معاشرة أو أقرب
نسبا أو أشدّ ألفة من النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ... ومن المعلوم أن الأنصار لم
الصفحه ٣٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كذلك. وإذا كان
أحبّ خلق الله تعالى إليه وجب الاقتداء به دون غيره ، وهذا غاية التنويه بذكره
ودعا
الصفحه ٤٠٠ :
الشيخين ـ بل
الثلاثة ـ من الدخول عليه في قضية الطير ، وبناء على ما ذكره الأصفهاني من أنّ
فائدة
الصفحه ٢٦٢ :
١٢ ـ قوله : « ... أدخل عليّ أحبّ خلقك إليّ من الأوّلين والآخرين ... »
وروى
ابن المغازلي حديث
الصفحه ١٩٦ : وإمامته في الحديث ، فكيف وهو من كبار أهل السنّة بل
أساطينهم ، ومن صدور علمائهم بل سلاطينهم.
حول ما ذكره
الصفحه ٢٦٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، لوضوح حصول الغرض من الدعاء ـ وهو الالتذاذ المتضاعف من
الطعام ـ بمؤاكلة الزوجة المحبوبة ، وأنّه
الصفحه ٣١٣ :
الصادق محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، حتى كأنكم من
الأمم السالفة التي هلكت بالخسف والقذف والريح
الصفحه ٣٩١ :
وهي فيه أتم وأكمل
من الصحابة.
أمّا العلم :
فلأنّه ذكر في خطبه من أسرار التوحيد والعدل والنبوّة
الصفحه ١٦٦ : سلفا له ، ولننقل ذلك بعين
كلامه. قال رحمهالله تعالى لمّا فرغ من توثيق رجال سنده : ليحذر من يقف على