البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٢٤٦/٤٦ الصفحه ٢٢٨ : محكمة رزينة وبراهين متقنة
متينة ، بحيث لا يؤثر فيها قدح قادح أو طعن طاعن ...
ومن ذلك حديث
الطّير
الصفحه ٢٦٨ :
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو على خلق عظيم؟! الأمر جزئي لا يعبؤ به؟! ولما ذا ذاك السّرور والاستبشار
الصفحه ٢٩٣ : لرجل كان إذا دخل عليّ
وأبي عندنا لا يملّ من النظر إليه ، فقلت : يا أبة إنّك لتديم النظر إلى عليّ!
فقال
الصفحه ٣٢٧ : الحاكم أبو عبد
الله عن حديث الطير فقال : لا يصح ، ولو صحّ لما كان أحد أفضل من علي بعد رسول
الله صلّى الله
الصفحه ٣٢٨ : .
فعلى كلّ حال فقدح
الحاكم في الحديث لا يتم.
ثمّ هذا الذهبي ـ مع
تعاديه وما يعزى إليه من النصب ـ ألّف
الصفحه ٣٣٠ : ، فأراد استنزال الخصم إلى
الإقرار بما يذهب إليه الحاكم فقال : لا يصح ، ولو صحّ لما كان أحد أفضل من علي
الصفحه ٣٤٣ : المدينة المنّورة.
أقول :
هذا مردود بوجوه :
١ ـ لا أثر لحضوره وعدم حضوره في المدينة
إنّه لا يخفى
الصفحه ٣٤٤ :
« الخلق » ويشمله
هذا اللفظ. وغياب أبي بكر لا يستلزم خروجه عن « الخلق » وولوجه في غير المخلوقات
الصفحه ٣٤٩ : عن مجلس الأكل بمسافة لا يكون حضوره متصوّرا في لمحة واحدة من دون خرق العادة؟
قوله :
والأنبياء لا
الصفحه ٣٥٠ : ، والجائع للكسرة من الخبز. والرافضة لفرط جهلهم وبعدهم عن
ولاية الله وتقواه ليس لهم نصيب كثير من كرامات
الصفحه ٣٥٣ : الأحاديث النبويّة ، ومن تصريحات الصّحابة ، ومن إفادات
العلماء ... لا تدع مجالا لأيّ تأويل في حديث الطّير
الصفحه ٣٦٩ : الاختياري ، غير أنّ الأزارقة والفضليّة من الخوارج يجوّزون صدور
ذلك منهم ، لا بمعنى فساد العقيدة في التوحيد
الصفحه ٣٧٠ :
أنّ المتكلّم لا
يدخل تحت الحكم ، صرّح به أئمّة الحديث ».
الوجه الثالث :
إنّه لو تأمّل
الصفحه ٣٧٤ :
الطير :
«
قوله : بأحبّ خلقك
إليك.
التوربشتي : نحن
وإن كنّا لا نجهل ـ بحمد الله ـ فضل علي
الصفحه ٣٩١ : وأرشد أبا الأسود الدؤلي إليه ، وكان عالما بعلم السّلوك
وتصفية الباطن الذي لا يعرفه إلاّ الأنبيا