البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٢٥/١ الصفحه ١ : المحققين ابن العلامة الحلي ، أكثر فيه من الرد على الماتن
وسائر الشراح الا في مسألة وحدة الوجود ، وسماه ( نص
الصفحه ١٩ : المحققين ابن العلامة الحلي ، أكثر فيه من الرد على الماتن
وسائر الشراح الا في مسألة وحدة الوجود ، وسماه ( نص
الصفحه ٥ :
التوحيد عبارة عن
إثبات الوجود للواجب تعالى والوحدانية وصفاته الثبوتية والسلبية وانما ابتدأ
بالبحث
الصفحه ٢٣ :
التوحيد عبارة عن
إثبات الوجود للواجب تعالى والوحدانية وصفاته الثبوتية والسلبية وانما ابتدأ
بالبحث
الصفحه ١٢ : هـ. وفي مطبعة العرفان بصيدا سنة ١٣٤١ أوله : بواجب
الوجود أستعين وبإرشاد سبيل الحق أستبين .. إلى قوله
الصفحه ٣٠ : هـ. وفي مطبعة العرفان بصيدا سنة ١٣٤١ أوله : بواجب
الوجود أستعين وبإرشاد سبيل الحق أستبين .. إلى قوله
الصفحه ٥٥ : ، ثقة ، من الثالثة. مات في زمن الوليد ، وقيل قبل ذلك / ع » (٤).
أقول : فالسند معتبر. ووجود المناكير في
الصفحه ٢٣٨ : ، فإنه ليس يحبّ إلاّ نفسه على معنى
أنّه الكلّ ، وأن ليس في الوجود غيره ، فمن لا يحبّ إلاّ نفسه وأفعال
الصفحه ٣٩٤ : .
__________________
(١) الصحائف في علم
الكلام ـ مخطوط. قال كاشف الظنون ٢ / ١٠٧٥ « أوّله : الحمد لله الذي استحق الوجود
والوحدة. إلخ
الصفحه ٣٧٤ : الثّاني ، لأنّه
صلّى الله عليه وسلّم كان يكره أن يأكل وحده ، لأنّه ليس من شيمة أهل المروّة ،
فطلب من الله
الصفحه ٤٥٦ : ، صادفته فوق ما وصف لي ، وله مصنّفات يطول ذكرها. وقال الخطيب
: كان فريد عصره ، وفزيع دهره ، ونسيج وحده
الصفحه ٤ : بمحمد
وآله خير البرية ، والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وسلم تسليما كثيرا فرغ
من تعليقها محمد بن
الصفحه ٢٢ : بمحمد
وآله خير البرية ، والحمد لله وحده وصلواته على محمد وآله وسلم تسليما كثيرا فرغ
من تعليقها محمد بن
الصفحه ٥٣ :
المنكدر ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري ...
وقد ذكرنا رجال
هذا السند وثقتهم كلا على حده.
فالسند صحيح
الصفحه ١٣٣ : وانتفع به ـ وكان يصفه بأوصاف بالغة حدّ الغلو ...
فإنّه كان يقول : إنّه يعرف الحديث والأصول معرفة ما رأينا