البحث في نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار
٢٦٩/١٦ الصفحه ٢١٢ : أنّ عليّا أحبّ إلى
الله أو ما كان يعرف ، فإن كان يعرف ذلك كان يمكنه أن يرسل بطلبه كما كان يطلب
الواحد
الصفحه ٢٣٩ :
والتخلّق بمكارم
الأخلاق التي هي الأخلاق الإلهية ، فهو قرب بالصّفة لا بالمكان ...
فإذا ، محبّة
الصفحه ٢٨٤ : تلألأ المسجد بنور وجهه ، ثمّ رمى بطرفه إلى الصفّ الأوّل
يتفقّد أصحابه رجلا رجلا ، ثمّ رمى بطرفه إلى
الصفحه ٢٨٨ :
من أقوال الصحابة
الصّريحة في :
أنّ علّيا أحبّ النّاس
إلى النبيّ
وكما كانت
الأحاديث الواردة عن
الصفحه ٢٩٥ : النضرة ) : « ذكر اختصاصه بأحبيّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.
عن عائشة : سئلت :
أيّ الناس أحبّ إلى رسول
الصفحه ٣٧١ : ء الخلق إلى اتّباعه.
وفي هذه المدحة
أيضا قطع النظارة له ، لأنّه إذا كان أحبّ خلق الله تعالى ولا مماثل له
الصفحه ٢٠٩ : ، يرفعه عبد الله التنوخي إلى صعصعة بن صوحان قال : أمطرت المدينة مطرا ، فخرج رسول الله
صلّى الله عليه وسلّم
الصفحه ٢١٠ :
بطلان دعوى دلالة الحديث على أنّ النبيّ ما كان يعرف أحبّ الخلق
هذا كلامه ...
وليت شعري إلى أيّ
الصفحه ٢٣٨ :
وقال
عليهالسلام
: قال الله تعالى : لا
يزال العبد يتقرب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته كنت
الصفحه ٢٦٠ : يتوجه إلاّ ومعناهما من الثواب والعقاب ، ولا معنى على
هذا الأصل لقول من زعم أنّ أحبّ الخلق إلى الله يأكل
الصفحه ٢٦٢ :
١٢ ـ قوله : « ... أدخل عليّ أحبّ خلقك إليّ من الأوّلين والآخرين ... »
وروى
ابن المغازلي حديث
الصفحه ٢٧٨ :
وشهيدنا
خير الشّهداء وأحبّهم إلى الله عزّ وجلّ وهو حمزة بن عبد المطلب عمّ أبيك وعمّ
بعلك. ومنّا من
الصفحه ٢٩٢ :
إذن ... لا أحبّ
إلى الله والرسول من أمير المؤمنين عليهالسلام ... وباعتراف من عائشة
الصفحه ٣٠٨ : زمانها ... وبين الحياء ...!!
ثمّ ما يقول الشيخ
بالنسبة إلى اعترافها بأحبيّة أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٣١١ :
من أقوال التّابعين
والخلفاء الصريحة
في أنّ عليّا أحبّ الناس
إلى النبيّ
وكذلك رأي
التّابعين