١٠ ـ رواية الأعاظم عنه
ولقد روى عنه جماعة من أعاظم العلماء ، كأبي عوانة ، والثوري ، والحسن بن صالح ، وزائدة ، وإسرائيل ، وسماك بن حرب ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وسليمان التيمي ، وأبي بكر بن عياش ... وقد علمت آنفا أن في رواية الأكابر دلالة على وثاقة الرّجل ، بل هي تعديل له.
١١ ـ تصريح الكابلي بوثاقته
وقد صرّح نصر الله الكابلي صاحب ( الصواقع ) المعروف بتعصّبه وعناده للحق وأهله. بثقة السدّي ، حيث قال في الكتاب المذكور في المطلب السادس في بيان المكايد من المقصد الأول : « السّادسة والعشرون : نقل أخبار عن بعض كتب أهل السنة مما رواه بعض محدّثيهم عن رجل يشاركه غيره في اسمه أو لقبه أو كليهما ، أحدهما صدوق والآخر كذوب ، وترك ما يميّز به أحدهما عن الآخر ، ليعلم أنه صحيح ، كالسدّي ، فإنه مشترك بين رجلين أحدهما الكبير والآخر الصغير ، والأول منهما ثقة والآخر كذّاب وضّاع رافضي ، فينخدع من لا يعرف حقيقة الأمر وليس له دربة »
١٢ ـ تصريح ( الدهلوي ) بوثاقته
وهكذا. نصّ ( الدهلوي ) على وثاقة السدّي في كتابه ( التحفة ) ، في الباب الثاني في بيان المكيدة التاسعة عشر.
تتمّة في وصف التّرمذي الحديث بالغرابة
وأمّا بالنسبة الى وصف الترمذي حديث الطّير بالغرابة ـ كما في النسخة ـ فنقول :
![نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار [ ج ١٣ ] نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F458_nofahat-alazhar-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
