والملاحَظُ أَنَّ بعضَ ما أَورده فُراتٌ عن الحِبَريّ لم يَرِدْ في كتابنا ، فجَعَلْناه من المُسْتَدْرك عليه ، وشَرَحْنا ذلك فيما يلي ، كما أَنَّ لنا كلاماً في روايات فُرات عن الحِبَريّ أَوردناه أيضاً في ذكْر مَنْهجنا للتحقيق فيما يأتي .
٣ ـ مُحَمَّد بن صَفْوان الواسطيّ :
قَال الحسكانيُّ في شواهد التنزيل ( ج ١ ص ٧٤ ) رقم ( ١١٣ ) ـ بعد أَنْ أَورَدَ حديثاً عن كتاب الحِبَريّ بطريق السبيعيّ ـ : وأَخْرَجَه الحِبَريّ في تَفْسيره ، رواية أبي بكر مُحَمَّد بن صَفوْان الواسطيّ عنه ، رأَيْتُهُ بمَرْو ، نُسْخةً عَتيقةً . وذكره برقم ( ١٢٤ ) أَيْضاً .
٤ ـ مُحَمَّد بن أَحْمَد بن سلامة أَبو جَعْفر الطحاويّ المصْريّ ( ت ٣٢١ ) .
من تلامذة المؤلّف ، أَورَد حديثَه في كتابه مُشْكل الآثار ( ج ١ ص ٣٣٤ ) .
٥ ـ عليُّ بنُ مُحَمَّد بن عُبَيْد ، الحافِظُ ابنُ الزُبَيْر ، الشَهير بابن الكُوفيّ ( ت ٣٤٨ ) .
من تلامذة المُؤَلِّف ، وهُوَ الراوي عنه في النُسْخَتين المعتمدَتين ، كما أَنَّ كثيراً من المُؤَلِّفين والرواة اعْتمدوا على روايته ، منهم المَرْزُباني صاحبُ مٰا نَزَلَ من القُرْآن في أمير المُؤْمِنين عليه السلامُ ، ومنهم ابنُ الحُجَّام صاحب تَأْويلُ مٰا نَزَلَ في أَهْل البيت عليهم السلامُ ، واعْتمد الحسكانيُّ في شواهد التنزيل نُسْخةً من الكتاب ، وهيَ برواية الجَوْهَريّ عن المَرْزُبانيّ عن الحافِظ هذا ، وروى عن هذه النُسْخة في ( ٢٥ ) مَوْرداً فلاحظ أَرقامها في الجدول الثالث .
